كن تلقائيا هنا .. قصة / قصيدة / خاطرة

تقليص
هذا موضوع مثبت
X
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • محمد مثقال الخضور
    مشرف
    مستشار قصيدة النثر
    • 24-08-2010
    • 5517

    وماذا جنيتُ أنا . . ؟
    حتى يكون كل هذا الليل لي . . !

    تعليق

    • آسيا رحاحليه
      أديب وكاتب
      • 08-09-2009
      • 7182

      حكاية قلبي...

      ليس لي وطنٌ
      يحجّ ُ إليه الحمامْ
      لكن ... لي قلبٌ محبٌ
      و كفٌّ تواجه ريح الضجر
      و كذبَ التفاصيل البعيدة .
      الحكاية ...حكاية قلبي
      و قلبيَ الشعرُ تهمته الوحيدة
      لكن الناس قساة
      حاصروا قلبي
      فتّشوا نبضَه
      فلم يجدوا سوى " قل أعوذ برب الناس "
      و سطرٍ هاربٍ من قصيدة .
      الناس قساة
      حاكموا قلبي
      أهدروا دمه
      و أطلقوا ضد خطوه
      كلاب الطريدة .

      أمواج / سامية رحاحليه /
      التعديل الأخير تم بواسطة آسيا رحاحليه; الساعة 23-09-2012, 15:59.
      يظن الناس بي خيرا و إنّي
      لشرّ الناس إن لم تعف عنّي

      تعليق

      • آسيا رحاحليه
        أديب وكاتب
        • 08-09-2009
        • 7182

        يا سادة..
        الشعر ليس لقيطا
        تحبل به الغمائم طويلا
        تنزف كثيرا ..دمعا ..ومطرا.. ومدنا ..
        لأتألم أنا .. وأموت كشجرة عارية الصنوبر
        لا تملك شيئا تقدمه لمولودها
        لا ظل .. لا ثمر..
        فقط اسم تعزفه كقيثارة وحيدة الوتر !

        بسمة الصيادي
        يظن الناس بي خيرا و إنّي
        لشرّ الناس إن لم تعف عنّي

        تعليق

        • ربيع عقب الباب
          مستشار أدبي
          طائر النورس
          • 29-07-2008
          • 25792

          تطل من كوة بالذاكرة
          وجوه
          أكثرها حميم
          وكتاب تهالك حزنا
          حين كاشفته بصخرة
          تتبادل موقعها
          ما بين كتفيّ
          و قدميّ
          أبى إلا الغرق في بئري
          رغم حاجتي
          لصك براءة كلما ..
          داعبت الشكوكُ قلب حبيبتي !

          الأشجار التي تلقي بها ذاكرتي
          مشلولةُ اليدين و القدمين
          و الفراشاتُ التي حلقت في هشيمها
          لم تكن سوى أنفاسٍ ضالة
          تعلقتْ بالريح
          في رحلةٍ أخيرة قبل الغياب
          صوب معنى لحقيقة غامضة
          كانت دائما تنسحب في قوقعةِ أسطورة

          لم يكن أبو العلا ء* ..
          في تلك الأسطورة
          حارسَ البحر
          بل كان البحرَ
          فعشقتُه جنيةٌ أطلقَها من جنبِه
          وبنات جنونه
          إذا ضحكتْ
          دخلت النجوم في رقصة غجرية
          وغيرت مواقعها
          إذا غضبت
          يتلوى البحر و يتمزق
          إذا نامت يركض الكون كخيول مجنحة
          لتحديد مواطن السراب
          إذا صحت ينقلب البحر فيأخذ لون الفجر
          و يلبس قلب الصيادين !

          في مساء متعب
          دنا صبي تعانقه بلاهته
          من فمه تتدلى حبال اللعاب
          حين أبصرها
          تجلى
          وغنى
          غمس بهجته في بسمة البحر
          فالتقمه العي
          مات
          فناحت القرى على الولي
          وفي الطين دفنت رأسها
          بسرها المفضوح : الجنية قتلت الطفل
          كما استباحت البحر !
          فإياكن و ليالي القمر
          وشجون العذارى
          أوهام الخنّاقات حين يستأجرن أطفالا للنكاية
          ويرمين البحر بمخلفات قلوبهن !


          هل أفتح لها الطريق ..
          و قد رأيتِ غيضها ..
          وكيف تموتُ بسمتي قبل بعثها ؟
          أبو العلاء .. لم يغاضب القرى
          لم يغرق الصيادين في شجونه
          بل يضحك كلما هزمته الوحشة
          ولا يجد إلا الصدى
          رعد الشكوك
          وألآعيب المسوخ و الحواة !




          * أبو العلاء : بطل رواية ( لعبة القرية للروائي محمد جلال )
          sigpic

          تعليق

          • محمد مثقال الخضور
            مشرف
            مستشار قصيدة النثر
            • 24-08-2010
            • 5517

            أفرح حين تلتقطني المرايا عن الأرض
            فأجلد وحدتي . . بالوهم !

            تعليق

            • محمد مثقال الخضور
              مشرف
              مستشار قصيدة النثر
              • 24-08-2010
              • 5517

              لا تحرق شيئًا . .
              لن يسمعك الليلُ إن وأدته بالنار

              تعليق

              • محمد مثقال الخضور
                مشرف
                مستشار قصيدة النثر
                • 24-08-2010
                • 5517

                ما بين لا مبالاة وحرق أعصاب . .
                يظهر التشابه بين سلة المهملات والشرايين

                تعليق

                • محمد مثقال الخضور
                  مشرف
                  مستشار قصيدة النثر
                  • 24-08-2010
                  • 5517

                  لا بد أن يكون على هذا الكوكب البري بقعة
                  يبكي فيها المرء دون أن يخجل من أحد
                  يموت فيها دون أن يلومه أحد
                  ويلجأ إليها . . حين لا يسمعه أحد

                  تعليق

                  • محمد مثقال الخضور
                    مشرف
                    مستشار قصيدة النثر
                    • 24-08-2010
                    • 5517

                    كانت البلاد أوسع . .
                    قبل أن نتعلم فنَّ التنفس !

                    تعليق

                    • محمد مثقال الخضور
                      مشرف
                      مستشار قصيدة النثر
                      • 24-08-2010
                      • 5517

                      غدا . . حين يزورني القمر
                      يعيد لي بقيةَ الظل الذي نسيته في عتمةٍ على الجدار
                      يعيد لي ظلي الذي أضاعني . .
                      لأنني بقيت واقفا حين انكسر !

                      تعليق

                      • محمد مثقال الخضور
                        مشرف
                        مستشار قصيدة النثر
                        • 24-08-2010
                        • 5517

                        غدا . .
                        حين تعاتبني الحكايات التي لم أعشها
                        والمقاهي التي لم أبح لها . .
                        بأسرار وحدتي . .
                        وتفاصيل قصتي . .
                        ستحزن السماء يا حبيبتي . . ستحزن السماء !

                        تعليق

                        • محمد مثقال الخضور
                          مشرف
                          مستشار قصيدة النثر
                          • 24-08-2010
                          • 5517

                          المدائن ملعونة في المقاهي
                          معشوقة في القطارات

                          تعليق

                          • محمد مثقال الخضور
                            مشرف
                            مستشار قصيدة النثر
                            • 24-08-2010
                            • 5517

                            يا ذُهُولَ سُنْبُلَةٍ أَخْطَأَتْها المَنَاجِلُ يَوْمَ الحَصَادِ !
                            وَقَفَتْ لِلريحِ وَحْدَها . . .
                            وَقَفَ لَها المَوْتُ وَحْدَهُ . . .
                            وَأَنْتَ بَيْنَهُمَا . . عَلامَةُ اسْتِفْهَام !
                            التعديل الأخير تم بواسطة محمد مثقال الخضور; الساعة 24-09-2012, 18:12.

                            تعليق

                            • ربيع عقب الباب
                              مستشار أدبي
                              طائر النورس
                              • 29-07-2008
                              • 25792

                              صناع المتعة

                              الذي لم يدريه ( بدرخان ) *
                              في تلك الحدوتة
                              أن بطلته كانت تتقن الدورين معا
                              لم تكن في حاجة لإزالة الماكياج
                              قلع ثدييها
                              تبديل الجوارب و الكعب العالي
                              والثوب الذي يبرز تضخم المرض
                              لسبب بسيط
                              و ربما غير ملفت
                              أنها في كلا الدورين لم تغادر أعضاءها
                              لم تتنكر لها !

                              الزجاج سوف يوفر لك
                              الكثير من المتعة
                              مع ضمان تلافي الخلل
                              في الماكياج
                              حزام البطن
                              أيضا سحر الخاصرة و تهدج المؤخرة
                              فالمسألة في غاية البساطة
                              لا تحتاج إلا للسان
                              بمخالب خاصة
                              حروف متماوجة
                              وبعض من تغنج فاضح لسبك العملة
                              وفوق أن ذلك لن يؤخرك كثيرا عن مواعيدك
                              فلا تخش ذئبا
                              و لا جنديا شاردا
                              يسلبك تلك الفضة التي غيرت أعضاءك لأجلها !

                              مصيبتك أنك تريد كل شيء
                              لأجل لا شيء
                              سوى متعة اللعبة
                              ومتعة أن تذرف الدموع
                              حين تتثنى بين يديك الضحية
                              قل لي :
                              كم بريئة لم تكن بريئة
                              كم بريئة أعطيتها نجمة و نسرا لتخوض عالم الليل
                              بجبروت محنك
                              كم نجمة سقطت من قلبك
                              وكم مرة عليك أن تموت لتستعيد ما ضاع منك ؟!

                              يقول المعني :
                              إن عز عليك الضحك
                              لا تبك
                              صن دموعك
                              لن تموت
                              و إن لم تملك سوى قلبك
                              هكذا قال المغني
                              بعد فشل كبير في البحث عن ما يسد أود كلب ضال
                              لم يتخل
                              عن طينته و تلك الحارة
                              لم يدهس طفل أحلامه
                              ليعيش زيف حكاية ابتدعها القريشيون **
                              وربما الحكاءون !


                              · بدرخان : على بدرخان المخرج السنيمائي الكبير و فيلمه ( بئر الحرمان )
                              · القريشيون : لانتماء هارون الرشيد لقريش



                              sigpic

                              تعليق

                              • ربيع عقب الباب
                                مستشار أدبي
                                طائر النورس
                                • 29-07-2008
                                • 25792

                                كان احتكاكي العفوي
                                و القدري في ذات الوقت
                                باعثا على انهيار حاد
                                و سقوطي على أرض ذهول أعشوشبت بي
                                ورأسي مختطف
                                بمخالب حقيقة حاضرة تنزف الوعي
                                وهو يتمايل كأنثى محنكة مقتربا مبتعدا بغنج قبيح
                                حتى أني فقأت عيني لأظل أحتفظ به كعلم من أعلام الفكر !
                                sigpic

                                تعليق

                                يعمل...
                                X