كن تلقائيا هنا .. قصة / قصيدة / خاطرة

تقليص
هذا موضوع مثبت
X
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • خديجة بن عادل
    أديب وكاتب
    • 17-04-2011
    • 2899

    هذا شعري أهبه لك تمليك
    وخيالي بك فاق كل تصديق ..
    هذه أنا الموبوءة بحرّ و قر
    أناجي أصابعي وحتى حرفي
    ألا من يسمع صوتي
    أم تراني في خلوة
    أفتش عما يشبه وجهي !!
    التعديل الأخير تم بواسطة خديجة بن عادل; الساعة 17-12-2012, 19:45.
    http://douja74.blogspot.com


    تعليق

    • ربيع عقب الباب
      مستشار أدبي
      طائر النورس
      • 29-07-2008
      • 25792

      في أولِ الأمرِ
      أكانَ لنا حقُّ الحرثِ
      في الماءِ و الريحِ
      قبلَ أنْ تتشكّلَ الأسماءُ
      تُوضعَ الريحُ على مفازةِ الطَّلْحِ
      و الماءُ بين قبضتينِ
      و حجرٍ
      ألاَّ تكونُ الأرضُ صادقةً
      ويعتذرُ للحجرِ مرتينِ
      ولي خمسَ
      ولآدم سبعَ




      أواثقٌ أنتَ ..
      أنك لا تركضُ على صدرِ سماءٍ
      وتلك الخيمةُ المخضودةُ
      تُثيرُ الرُّعبَ و الشَّفقةَ
      رغم تهالكِ عناقيدِها
      ما هي .. سوى أرضٍ أخرى
      و أن من أطلق عليها وعورتَها ..
      ربما أضلَّهُ الطاووسُ المتعكزُ على عصا آدمٍ
      مُذ أسقطتُّهُ الغوايةُ
      سلِ الجدارَ المتهالكَ تحتَ نفخةِ الوليِّ
      كيف ارتقى من خلفِهِ
      صَبيّانِ ناعمَانِ
      تّفجَّرُ من عيونِهما الشمسُ ؟




      ليظلَّ بيننا ما نَقْتَرِعُه
      دون صلبٍ للنجوى
      أو بهلوانيةٍ رعناء ..
      لن تأتي مُجددًا بما هو مفقودٌ بيننا
      سوى أنكَ في نهايةِ الأمرِ .. ماضٍ إلي حتفٍ
      لنبدأَ من حيثُ انْقسمّْنَا :
      سمراءٌ
      بيضاءٌ
      كليلةٌ
      ماضيةٌ
      عجفاءٌ
      وارفةٌ
      هذي بكفٍّ
      وتلك بالأخرى
      يمينًا شَمالًا
      شمالًا يمينًا
      سوف أناشدُ عملِي بعدمِ التَّهورِ
      كي نحظى بمائدةٍ مباركةٍ
      لنطلقَ الروحَ في فضاء مالكها
      ثم نعجن الوعاءين تحت نار مشاغبة
      هكذا .. نُقيمُ بعضَ عدلٍ
      لم يكنْ للأرضِ ..
      و لن يكونَ لي حين يطاردُك جُحودي اللئيم
      سوف نحتاجُ لبعضِ مشهِّياتٍ
      خارجَ نطاقِ عصياننا
      على زعمِ حزنِك
      كلٌّ على قدمٍ وريحٍ .. فقط تعوزُنا
      سرقةُ بعضِ الملائكةِ
      لترقصْنَ و تغنينَ .. لكن
      دلني .. من على أيِّ جبلٍ في جلبابِ أبينا ؟
      دموعُك لا تتركُ لي فرصةً لرؤيةٍ أنقع
      لنقتلعَها إذًا من فمِ الشيخِ
      وكتابِ الأسماءِ ..


      تركتُني في بركانٍ
      وسوف يأكلُّني
      إن لم أكلّهُ
      و آنَ وقتُ العشاءِ
      ليس من مهربٍ
      لي .. و لكَ
      كُلْ عدلِي
      أليسَ أجملَ .. و أليقَ ؟
      إني أناديك
      أنادي عدلَك و عدلَ السماءِ
      و الأرضِ إن شئت
      أكان علىّ أن أضاجعَ أنفاسي من دُبرٍ
      ثم أعطها لك لتأتيها من قبلٍ
      و تكونُ دولةً بيننا
      أم أن تكونَ أنتَ ... وليمتي ؟!


      العشاءُ لم يطبْ لك
      و لا لي
      جاذبيةُ الحجرِ تخنقُ اصطباري
      فلنتركَهُ للرّيحِ ..
      لأرضٍ أخرى
      لا تنجبُ سوى ثقوبٍ .. نتسلَّلُ إليها
      حين أطاردُنِي .. أطاردُنا
      أكنتُ جريمتي
      حين خلفتنُي هناك
      بقعًا على صدرِ الريحِ
      أعطيتُها اسمًا و لونًا
      كما أعطيتُنِي ..
      كي ننسى جريمتَنا ..
      دون أن نشعرَ بوخزِ الالتباسِ
      أو نرجمَ ما حلّ في بطنِ الشجرة
      حين ذُبحتْ
      فتطايرتْ من هولِ .. ما هَمُّوا بها
      ربما لم أكنْ سوى ذاك الاسمِ
      و في تلك الجغرافيا
      لكنني رأيتُني .. بذاتِ الحزن
      أحملُ فأسي
      أبحثُ عني ..
      لأجدَني .. قبضةً سابحةً في الغروب
      ولوعةً في صدرِ امرأةٍ تسكنُّني
      تخشى العشاءاتِ ..
      تغزلُني علي أصابِعها
      ديمةً مهاجرةً .. وقلبًا غارقًا في ريحِ الصبا !
      sigpic

      تعليق

      • ربيع عقب الباب
        مستشار أدبي
        طائر النورس
        • 29-07-2008
        • 25792

        فى براءة الندى
        تسألين
        تطلقين أسراب الفراشات
        وقد قصصت ذات قيظ
        حبلها السرى
        فلا هى ضمت رحيقى
        و لا عادت إليك !

        أوتجرؤين ..؟!
        أنت عبث طال وجد الريح
        أسقط عنها أوراقها
        فشطت عن يمين
        عن شمال
        وانزوت فى بطن الغياب

        كم تغنيتُ
        تمايلت المواويل
        تعانق نهد أحلامنا
        ترتوى
        فتغتوى
        تمكرنى
        تروغ في عِرق الحنين
        تلوذ بك
        فإذا أنت بهجة قزحية
        من فسيفساء
        يغلفها ثلج نسى بعضه
        بعد ليلة صاخبة



        اعصري شوق هذه الرئة
        تشممي اسمك سيدتي
        في هذا المزيج
        مسي وجه فرحى الغائب
        حدقي في المرآة
        اصرخي لمرة أخيرة
        أين أنا .. أين أنا ؟


        عتقيها لبعض الوقت
        لم لا أعد !
        ربما اختمر رأس شارد
        وأنا مسكون بجنية
        في زقاق معتم بهذا
        الوجه التعس للقمر
        أرقص دوما فى العراء
        على بقايا لحن عشته
        أترين له فى رئتيك
        من بقايا ..
        من أثر ؟
        sigpic

        تعليق

        • ربيع عقب الباب
          مستشار أدبي
          طائر النورس
          • 29-07-2008
          • 25792

          ظل لليال يجأر بالحزن
          تئن عظامه تحت وطأة الألم
          تتمزق ضلوعه
          من فرط جنونه : لم تأتي
          يغلق عينه ..
          و اللظى يتنامى
          فيهتز يمينا وشمالا
          طولا و عرضا كأرجوحة تتقاذفها أرجل و أيدي العابرين
          أو كمنخل مشدود لآلة
          ثم تتناثر حبات دموعه رذاذا ينبئ بغزير المطر

          كانت الشهقة تتمدد داخله
          تخدد فجوات على مساحات روحه
          كأن شيطانا يركض بداخله
          فيعلو هنا و يهبط هناك
          كموجة كاسرة
          لا يهدأ
          الصور تتلاطم
          و الكلمات تتزاحم في ركض عجيب
          بلا توقف تتوالد
          حتى خطواتها تحفه
          ناعمة هامسة
          تحدثه
          تملأ روحه وكل تجاويفه المتهالكة
          ثم تنساب كفها الرخصة في عذوبة كلماتها
          تميس وجهه
          فيصهل الفرح ممزوجا بالحنين لضمها
          بشهق : أين أنتِ ؟

          عبرتني الوجوه
          كما نالت مني أرجل الزاحفين
          يهصرون وجهي
          و تلك الحشاشة التي ما خلقت إلا لك
          نالت مني قمامتهم
          و لفحت أشواقي لعناتهم
          و أنا مازلت .. هنا أنتظر
          كيف أتماسك
          أروض نفسي على غياب لم يكن حاضرا
          وقت كنا .. ووقت أثلج صدري و روحي و قاحلي
          عبورك القمري
          وكيف اهتزت أرجائي
          و أقماري
          وتلك الأسوار التي تفتت تحت وقع خطاك
          يومها رأيت الله
          أضاءني
          كما لو كان يرتجل روحي
          و يشرق بي ظلمات ما مضى و ما كان
          فيحيل رقعة السماء مهرجانا
          من خرز ملون
          وطيور ترمم قلب السحاب خلف ثقوب الغيم


          لم تأتي بعد .. و الأمل ينحسر
          يهتز كأيقونة
          ثم يتفلت متدحرجا في النهر
          يتهاطل الشوق
          يدميه
          فتتخلع أوتاره قطعة قطعة
          ويتهاوى دون صوت في ماء حزنه
          مخلفا شهقة لم تغادره
          ظلت تترامى في صمت
          في حشائش النهر : تبقين كالروح حية بلا رواح

          : هنا كان يقف شامخا
          وهنا ذهب آبقا دون أسف !
          sigpic

          تعليق

          • ربيع عقب الباب
            مستشار أدبي
            طائر النورس
            • 29-07-2008
            • 25792

            أخيرا .. اكتشفوا أن الرجل الذي مرّ من هنا
            وترك ظله يحتضن ثكنات الفراغ
            حول شخوصهم .. لم يكن سوى الضجر الذي حلّ بأرواحهم
            في مساءات لم يكن فيها النقاء مشربا و لا مأوى .. و لا ........... !
            فطاردوه حتى في قلب من يحب !
            sigpic

            تعليق

            • ربيع عقب الباب
              مستشار أدبي
              طائر النورس
              • 29-07-2008
              • 25792

              كتب الأرض بلهاث نجواه
              و انتظر السماء ..
              أن تمنحه بعض قطرات .. فتأبت عليه
              إلا غيمة على أطراف هدبه ..
              تساقطت من عل ..
              فانتفخ غروره !
              sigpic

              تعليق

              • خديجة بن عادل
                أديب وكاتب
                • 17-04-2011
                • 2899

                سألملم ماتبق من وريقات الأمس
                وألقيها بنهر عتيق
                ربما ستخضر يوما
                وتجلب لنا بعض حظ ..
                http://douja74.blogspot.com


                تعليق

                • ربيع عقب الباب
                  مستشار أدبي
                  طائر النورس
                  • 29-07-2008
                  • 25792

                  خزف على خزف على خزفـــــ
                  شرود في معنى الشرود
                  برود يرتدي ثوب البرود
                  صلصال ميت
                  لا يجد متعته إلا بين أنامل الأطفال
                  يشكلون به أحلامهم ..
                  و متعتهم .. ما بين وقت راحل ..
                  ووقت زائف .. على فضاءات كراريسهم
                  و ضحكات نزقهم !
                  sigpic

                  تعليق

                  • ربيع عقب الباب
                    مستشار أدبي
                    طائر النورس
                    • 29-07-2008
                    • 25792

                    عنوان عجيب
                    فتاة ليل تقليدية
                    فتاة ليل غير تقليدية
                    فتاة ليل
                    هل اختلف العنوان في كل الحالات ..
                    أم حجم الثوب
                    و الكعب العالي .. أم لغة اللهاث ؟!
                    sigpic

                    تعليق

                    • خديجة بن عادل
                      أديب وكاتب
                      • 17-04-2011
                      • 2899

                      مالي آراك في اللارجوع ؟
                      قلت :
                      لاء ات ..
                      لين
                      ولين
                      ثم نخل من قاموس العجاف !
                      http://douja74.blogspot.com


                      تعليق

                      • ربيع عقب الباب
                        مستشار أدبي
                        طائر النورس
                        • 29-07-2008
                        • 25792

                        كنتِ انتماءً .. فكيف أتحلل من انتمائي إلا بالموت
                        حتى الموت لا يحل الانتماء حبيبتي .. لا يحله.
                        كوني كما تحبين ..
                        رسالة بلا معنى
                        ووجه أكيد لموتي !
                        sigpic

                        تعليق

                        • خديجة بن عادل
                          أديب وكاتب
                          • 17-04-2011
                          • 2899

                          هذا اللوح كتب عليه ذكاء دون حد
                          والابهام سقط ونام عند أول صد
                          لم تخبرني أنك تواضب رياضة التفكير
                          لكنت فككت عقدة مبهمة
                          بشربة واحدة ....كافية !!
                          http://douja74.blogspot.com


                          تعليق

                          • بسمة الصيادي
                            مشرفة ملتقى القصة
                            • 09-02-2010
                            • 3185

                            كنتَ تهرب من قصيدتي كفارس خرافيّ النبل
                            يومض مرة كل حلم ويتلاشى في ضباب الأساطير ..
                            ليس له موعد .. لا عنوان .. لا صفصافة تدل على النهر الحزين ..
                            يكتب أشعاره فوق الأجنحة اليمام ..
                            أيعرف أحدكم أين بلاد اليمام؟ أين يرفرف عشق يبني عشه حرفا حرفا ..
                            يبنيه ولا ينام !
                            أكان حقيقة أم خيال ..؟ كنت أسأل ..
                            أكان هنا حقا .. ؟
                            أكنت أنا تلك التي حلمت .. ؟ أم أنني وحلمي سراب!
                            وكأيّ فاقد للوعي كنت أمشي على الخط الساحليّ بيني وبين الآخرين ..
                            خطوة تهذي وأخرى تتعثر ..
                            وكنت أكتب خارج أبجدية الكتابة ..
                            أكتب بقلم لا يعرف إن كان هناك متسع من البياض له.. !
                            ربما كنت أكتب فوق سطور الآخرين .. ربما كان عليّ أن أسحب أناملي بعيدا ..
                            لا مكان فوق الناي لأنامل ثانية .. ولا الكمان يعترف بعازف آخر !

                            كنت أعدّ سطورا على عجل ..
                            كلماتي تنبت ذابلة ، أسقيها بعض حزني ..بعض أرقي ..
                            والكثيرمن الأماني ..
                            أكان قدري أن أطارد فارسا بقصيدة ؟
                            أم أن أحصي أحجار الطريق الطويل .. وأقيس مساحة الجدار!
                            لا أدري ..
                            كل ما عرفته أنني لم أنسَ مذاق القهوة ..
                            ولا دفء الشاي في الشتاء ..
                            كنت خلف النافذة أنتظر الغمامة أن تتوقف عن البكاء ..
                            لأمسح بمديلي وجنتيها .. لأمسح عن الصفحة بعض السواد
                            وأخلق مساحة جديدة للقلم المشتاق .. مساحة جديدة للأمل .. للحياة .. !
                            في انتظار ..هدية من السماء!!

                            تعليق

                            • ربيع عقب الباب
                              مستشار أدبي
                              طائر النورس
                              • 29-07-2008
                              • 25792

                              الله الله الله
                              و ما تهت عن قلمك وروحك .. هيا أيتها الكبيرة !

                              أكملي قهوتك ياغالية القلم و الريح !
                              sigpic

                              تعليق

                              • بسمة الصيادي
                                مشرفة ملتقى القصة
                                • 09-02-2010
                                • 3185

                                أستاذي الغالي ربيع وأنا ما تهت عنكم ..
                                بل كنت معكم أحتسي قهوة المسافات .. والشعر ..والحلم ..!
                                وتلك المسافات ذابت في القهوة .. ذابت حقا ..
                                وها أنتم على مسافة سطر مني .. وأقرب ..
                                محبتي التي لا تنتهي ..
                                في انتظار ..هدية من السماء!!

                                تعليق

                                يعمل...
                                X