كن تلقائيا هنا .. قصة / قصيدة / خاطرة

تقليص
هذا موضوع مثبت
X
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • ظميان غدير
    مـُستقيل !!
    • 01-12-2007
    • 5369

    سفن الوجد في مواني هواكم=واقفات كأنها أسطول
    وبحانات العاشقين فؤادي=ونديمي جوى وحزني الشمولُ


    شكرالكم فكرة رائعة
    نادت بإسمي فلما جئتها ابتعدت
    قالت تنح ّ حبيبي لا أناديكا
    إني أنادي أخي في إسمكم شبه
    ما كنت َ قصديَ إني لست أعنيكا

    صالح طه .....ظميان غدير

    تعليق

    • بسمة الصيادي
      مشرفة ملتقى القصة
      • 09-02-2010
      • 3185

      مضت الأقلام في درب الرحيل
      عبرت جلدي تودعني
      خطواتها كوخز الإبر
      وحيدة تركتني
      تنهش حروف الفراغ أوراقي
      تنتزع الجدران ألواحي ..
      في خطوتهم الأخيرة
      تعثروا بمحبرتي
      فسال الحبر دمعا
      بنفس لون الجمر
      ولما صارت السطور رمادا
      أيقنت المناديل
      بأن دموع الفراق
      فقدت سطرها الأخير ..
      في انتظار ..هدية من السماء!!

      تعليق

      • بسمة الصيادي
        مشرفة ملتقى القصة
        • 09-02-2010
        • 3185

        بكى الزلزال حجرا صغيرا فتته
        واستخسر البشر دمعة
        بطفولة يلقونها يوميا في فم البركان
        وببحر براءة يُردم ..
        في انتظار ..هدية من السماء!!

        تعليق

        • بسمة الصيادي
          مشرفة ملتقى القصة
          • 09-02-2010
          • 3185

          المشاركة الأصلية بواسطة ظميان غدير مشاهدة المشاركة
          سفن الوجد في مواني هواكم=واقفات كأنها أسطول
          وبحانات العاشقين فؤادي=ونديمي جوى وحزني الشمولُ

          شكرالكم فكرة رائعة
          أهلا بك أ. ظميان غدير
          نورت المكان بحرفك
          يسعدنا جدا انضمامك إلينا
          في انتظار الإبداع والسحر
          أطيب التحيات لك
          في انتظار ..هدية من السماء!!

          تعليق

          • بسمة الصيادي
            مشرفة ملتقى القصة
            • 09-02-2010
            • 3185

            المشاركة الأصلية بواسطة نجيةيوسف مشاهدة المشاركة
            [frame="15 70"]
            المكان يلفه البرد ، اللعب فيه كثيرة ، وصاحب الدكان يرتب البضاعة ، يتفنن في عرضها للزبائن ،

            أخذت مكانها بهدوء على الرف بين اللعب ، وفي عينيها وميض !!

            كانت تدرك أنها غير كل اللعب .

            تردد كثيرا على المكان وعيناه مصوبتان نحو عينيها ، رفعها ، قلّبها بين يديه ، أمعن النظر ، أعادها بهدوء وخرج .

            سرت فيها حرارة يديه ، لحقته عيناها ، صدقت خيالها في أنها ليست من اللعب !!!

            وسرى في الدكان صمت .

            عاد بعد زمن ،

            كانت عيناها أكثر سعادة من عينيه حين رأته يقايض صاحب الدكان ويلفها له في علبة صغيرة .

            أطلت برأسها مستعجلة الخروج من العلبة ،

            آه ، غرفة أنيقة ،

            البرد فيها أشد ،

            اللعب تملأ المكان ...........

            [/frame]
            يبقى حلم الدمى أن تكسر الرف
            ويأتي من يكسر حلمها لينتشلها من عالم تكرهه إلى عالم بنفس الملامح
            حزنت لأجلها .. لم تجد من يفهمها .. لم تجد من يرى ما هو خلف الجسد القماشي أو البلاستيكي ...
            نص يستدعي التأمل ..
            رائة يا أستاذة نجية
            حنون هو حرفك
            دمت مبدعة
            في انتظار ..هدية من السماء!!

            تعليق

            • إيمان الدرع
              نائب ملتقى القصة
              • 09-02-2010
              • 3576

              ذهب اللّيل / طلع الفجر
              ألقيت بأحمال نهارٍ مضى ،فوق وسادةٍ محشوّةٍ بالأسرار ...

              أحلم بجزر أعرفها بروحي ، تشرب نخب أيّامي ، قبل أن أغمض جفنيّ ، وأرتحل إليها .
              لاشيء أجمل من لحظاتٍ تشعر فيها بحاجتك للنوم ، فتستسلم له بكلّ طاقتك ،وتفتح ذراعيك
              لخدره الذي يدغدغ أعطافك .
              صوت أمّي يأتيني على موعدٍ لا يخيب قبل غفوتي ، كشريط إخباريّ أسفل صفحة اليوم ، يحمل خبراً عاجلاً لا يتوقّف .
              ولا تعرف أنّها تنقل إليّ أخباراً بائتةً مكرّرة ، وبعضها يوغل في بئر السنين الذي بات مهجوراً .
              لديها استطاعة أمّي بأن تجدّد ماءه ، تغرف منه بدلوها الموثوق بحبال ذاكرة حبيسة لسنين راحلةٍ، بمقدرةٍ عجيبةٍ .
              لستُ أدري لمَ تذكّرتْ اليوم خطبتها على أبي الرّاحل ، كيف افتتن بشعرها الأشقر ، ولونها الياسمينيّ ، وكيف لم يفِ بكلّ وعوده لمّا عقد عليها ..
              _ ولكنه أسكنك يا أمّي ببيت كبيرٍ حدائقه معلّقة ..وما زلتِ
              _ كلّه من صبري ، وتعبي ، وتعاوني معه ..لولاي ما كان ..
              كتمتُ أنفاسي خشية الوصول إلى المزيد من الذكريات ، فتحدّثني عن ليلة زفافها ، ومؤامرة أسرة زوجها عليها ، وهنا مشكلة المشاكل ،إذ سيطلع عندها الصباح ، ولن تسكت شهرزاد..
              _حسناً أمّي ..نامي أمي ..أنت والدةٌ رائعة ، وزوجة ناضجة ، مخلصة ، ربّيتنا ، وتعبتِ من أجلنا ..
              كلّ شيء حقّقناه كان بفضلك ..
              ثمّ ترحّمتُ على والدي رحمةً مكتومةً ...أعانك الله يا أبي ...حتى في تربتك لا تعرف النوم مرتاحاً ..
              ذكّرتها بمواعيد أدويتها ، وضرورة قياس الضّغط ،والسكّر ، وأن تتدثّر جيّداً ..
              وبأعجوبةٍ انصرفتْ ، على وعدٍ باللّقاء في الصباح الباكر ..
              كان النوم قد طار من عيني ..يجتاحني الحنين إلى أغنيتها لي قبل أن أندسّ في الفراش، وفي أحضانها وأنا صغيرة، تداعب خصلات شعري ، وتدفئ يديّ الباردتين:
              ذهب الليل / طلع الفجر ....
              أين منها الآن ..؟؟؟ ياالله ..كيف انقلب الزمان ..؟؟؟!!!!أهدهدها اليوم بحنانٍ ،وإشفاقٍ على ضعفها
              وأسائل نفسي :كيف تبادلنا الأدوار ؟؟؟ ..فصرتُ أمّها ..!!!!!!

              تعيش وتسلم يا ااااااوطني ...يا حبّ فاق كلّ الحدود

              تعليق

              • بسمة الصيادي
                مشرفة ملتقى القصة
                • 09-02-2010
                • 3185

                أتاها من تشققات الليل، يحمل زادا من ذكريات، حط ترحاله في دارها فتانثر شذى الجراح ..


                "أيها الغريب من فتح لك نوافذي؟ وأي غربة هذه التي سكنت عينيك؟

                ادخل وانفض عنك الحزن، واخلع رداء الموت،
                بسيط هو داري، دافئ الملامح فتوقف عن الارتعاش

                وموواقد الروح مشتعلة فألقي بها حطب السفر الطويل

                وأشواك الألم لتحرر الزهور وتعود اسراب الربيع

                أيها الغريب اخلع قبعة الصمت وهات سترة الخجل انفتحت أبواب القلوب
                أنهار الأحزان انا مصبها فأخبرها ألا تقاوم مجراها
                والضفاف تحبس في العين دمعة، آن أن تذرفها على وجنتي ...


                هيا فحمامك وحيد جائع وقد نثرت القمح في أرجائي "



                نظر الغريب إليها محدقا في ملامحها، ثم ابتسم فبانت على شفتيه ألف حكاية ، قال أيتها الصغيرة أحزاني معدية .....!


                أتيتك عابر سبيل، كلفتني النجوم بمهمة، قطعت مئات السنين الضوئية، أتكئ على ما بقي لي من أنفاس، أبحث عن عروس الحلم، تلك التي تتسع عيناها السماء، لتُتوج ملكة النجمات، يحتاج المساء إلى وردة أحزان، ينبثق منها الشعر عطرا، يخيم على النوافذ والأوراق، يحط كفراشة على كتف العشاق، كعصفور على غصن الفراق، كنغمة في رئة ناي وحيد هجره العازف، كشعاع يراقص النسائم ..


                ولا بد أن تكون ذات جدائل سوداء طويلة، تلقيها على كتف المساء، يستند عليها الحائرون، يستدل بها التائهون على دروب النور، الأمل، الحزن ، التلاشي ... يحيك منها الحالمون نظراتهم، تحاول المراهقات أن تخطف خصلة منها، لتودعها تحت وسادة الأمنية، فيصبح الحلم يقظة ..! "


                كاد قلبها أن يلفظ آخر نبضاته، لم تقو على النطق، رفعت إصبعها كأنها تستأذن للحظة، جرت نحو الغرفة، وقفت أمام المرآة تلتقط أنفاسها، تخبرها أن الآوان قد حان .. فكت دبابيس شعرها، حررت الظفائر الطويلة من أسر دام سنين، غرست فيها زهرة ياسمين، سقت الجوري على خديها، لبست فستانها المخبئ في خزانة اللهفة، لبسته ثم نظرت مرة أخيرة في المرآة، هزت المرآة رأسها، اطمئن قلب الفتاة، جرت مجددا نحو النافذة .. فوجدتها غافية في حضن الستار، التفتت تبحث عنه .. فوجدت أن كل مافي الدار يحدق فيها بغرابة ..!!


                التعديل الأخير تم بواسطة بسمة الصيادي; الساعة 22-05-2011, 20:17.
                في انتظار ..هدية من السماء!!

                تعليق

                • آسيا رحاحليه
                  أديب وكاتب
                  • 08-09-2009
                  • 7182

                  أمي ...ابنتي..
                  تواعدنا و التقينا لقضاء الأمسية الربيعية في بيتنا الكبير أين قضينا سنين طفولتنا و شبابنا..أختي الكبرى و أختي الصغرى وأنا .. انتشر أطفالنا في الحديقة يمرحون ..صخبهم يصم الآذان لكن فرحتنا بفرحهم جعلتنا نصبر و نتحمّل..أشجار الحديقة مخضرة ..العصافير مزقزقة فوق شجرة التين العتيقة ..القط " شيشو " قابع هناك في ركن بعيد هربا من ركلات ابن أختي الشقي..أمي لم تعد بعد..ظللنا نثرثر في انتظار أن تهلّ أمي الحبيبة فنشرب القهوة معها ..عرفنا أنها قدمت عندما تناهي إلى سمعنا فرحة الأبناء بدخولها من باب الحديقة..سلّمنا و سألناها عن أحوالها..بادرتها أختي : أمي اجلسي و ارتاحي ..لا..لن تشربي القهوة ..سأحضر لك كوبا من الحليب الساخن ."..نعم
                  نحضّر الحليب لأمي ..فقد عادت من المدرسة..متعبة ..و عندها واجب سوف تنجزه حالما نعود نحن إلى منازلنا...تنهال عليها أسئلتنا ..هل انت بخير ؟ هل درست جيدا ؟ هل تشعرين بألم في قدميك ؟ تغامزنا و ضحكنا..الله..كيف دارت الأيام يا أمي الحبيبة..كنا نعود من المدرسة لنجدك هيأت الطاولة ..الحليب و الكسرة التي تخبزينها في فرن المطبخ..و الحب الذي يقطر من عينيك و كفّيك و الحنان الذي نغمس فيه كسرتنا فنكتفي و لو بالقليل...
                  " كيف تبادلنا الأدوار...فصرت ابنتنا ؟؟ "[/b][/color]

                  شكرا لك إيمان..ارتجلت هذا الآن.
                  التعديل الأخير تم بواسطة آسيا رحاحليه; الساعة 22-05-2011, 20:19.
                  يظن الناس بي خيرا و إنّي
                  لشرّ الناس إن لم تعف عنّي

                  تعليق

                  • بسمة الصيادي
                    مشرفة ملتقى القصة
                    • 09-02-2010
                    • 3185

                    وأنا لدي قصة، تهمسني بسرها كل مساء "كي لا تسمع الجدران "
                    عنوانها "قبلات موسمية .."
                    هل أبدأ بها أم أن العنوان كافي ؟
                    ..........
                    اعتادوا أن يسمعوا صوتها عبر الهاتف، مرة كل اسبوع، كانت الطريقة الوحيدة لخرق الأسوار، وطعن المسافات ......
                    سنين مرت على هذا الحال،.. إن قدمت من السفر زاروها مثلهم مثل الغرباء، كانت تأتي كل عدة أشهر وربما كل صيف يخطفون منها قبلات موسمية
                    وعناق يختزل كل الشموس التي أعدتها لنا الأيام دون أن تكون تلك المبعدة قسرا جالسة معهم إلى المائدة ..!
                    الظروف، تحكم .. ولا اعتراض على حكم القدر .. الاعتراض فقط على المؤامرات التي يحيكها البشر ..!

                    مشهد رحيلها الأول لازال عالقا في الذاكرة،كان عليها أن ترحل لأن مياه الحب انقطعت، والمنزل ضجر من ثوبه وأراد تغييره!
                    أيام باردة، ولحظات غضب، وأطباق من الكلام الناس .. مزقت عقد زواج دام 13 سنة، حصيلته ثلاثة أولاد، تتوزع أعمارهم بطريقة مضحكة،
                    الكبيرة كانت في الثانية عشرة من عمره تليها الوسطى الشقية وكانت في السابعة والطفل "الصبي" الذي أتى بعد طول صبر كان عمره حوالي سنتين ...
                    كانت أمهم حلم مرة في حياتهم..
                    الكبيرة تذكرها طبعا، ولكن.. هل يكفي أن تعرف عن أمك أنها جميلة، وطعامها شهي، وصوتها حنون إن غنت هزّ الليل ..؟!

                    صوتها الجميل كان يضخ النبض في قلوبهم كل يوم جمعة، مع وقت الأذان تقريبا .. كانت تجمعها ذات القداسة تقريبا ..!
                    وغير ذلك في المناسبات، مع الهدايا والألعاب الجميلة التي كانت تملؤ الغرفة، وتملؤ أذرع تعانق الفراغ أثناء الليل !!
                    حتى في عيد الحب كانت تصلهم منها الورود الحمراء ..!
                    مشت ببطء تلك الأيام ، لكن كان لابد من أن يأتي الوقت الذي يكبر فيه الأطفال، والمفاجأة كانت عندما أنهت الأم دفع أقساط منزلها الخاص
                    واستلمته بعدما كانت تنزل في كل سفرة في بيت أهلها، فكانت تنتقل من بيت أخيها في الغربة إلى بيت أختها في الوطن الغريب ...!
                    وطرحت على طاولة المباحثات فكرة مبيت أولادها الثلاثة عندها ..
                    ياااااااااااااه معقول ؟؟ هل يتحقق هذا ؟؟
                    كان الأمر عسيرا في البداية .. لكنه تحقق ..والله تحقق..
                    لما وصلتهم الموافقة بدأوا في القفز فرحين، هييييه .. .
                    أمضوا الليل يلعبون، يتأملون بعضهم ، يضحكون لأسخف الأسباب ..
                    ولكن .. في لحظات الهدوء، ومع تكرار هذه الليالي الجميلة، انكشف كم أن كل واحد منهم يجهل عادات الآخر؟
                    بل كان كل واحد منهم يخاف أن يزعج الآخر ...... هل رأى أحدكم أما وأطفالا في بيت واحد كالغرباء ..؟!
                    أخذ الأمر وقتا وشيئا فشيئا كان الخجل يزول تدريجيا،
                    البنت الوسطى كانت الأكثر جرأة، استطاعت أن تحكي أسرارها، أن تزيل كل الحواجز بل أن تتمرد بعد وقت وتسافر مع أمها ..!
                    الكبيرة ..كانت دائما في عالمها الخاص، خجولة، وخجلها جعلها تفقد الكثير ........
                    فقدت عمرا لن يتكرر، صمتها كان يقطع جسور الألفة، فكانت دائما بعيدة، مركونة في إحدى الزوايا، تنتظر أي مبادرة لتبتسم ..!
                    ويقال أنها كانت حبيبة والدها .... ؟ لذلك كانت كل القذائف تهطل على رأسها ..؟!

                    وعلى الضفة الأخرى من النهر المجنون ، كانت هناك أم أخرى، بل امرأة بثوب أم، يتلون ويتغيير شكله في كل برهة،
                    تارة تلبث أرق الإبتسامات لتخلعها فجأة على غفلة، فتصفق أبواب بقوة، ترتعش نوافذ، وتسدل ستائر على ليل باكي .. والسبب مجهول؟
                    أو ربما كان لشيء في نفس يقوب ..؟؟! وربما كان السبب أنها امرأة شديدة الحساسية، دمعتها دائما جاهزة، والمسرح مليئ بالجمهور ..!
                    مجنونة حقا .. لا أحد يعرف إن كانت طيبة أم ماكرة، مرة تخلق الشمس بعز الليل، ومرة تمحيها من وجه الصباح، وقد تحولها من مستديرة
                    إلى مستطيلة ، أو مثلثة ... لنسميها امرأة القدرات .. !!
                    أو كما سمتها بطلتنا بين مزدوجين " " المرأة التي سرقت حياتنا ....
                    مع أنها دخلت البيت بهدف نبيل .. فقط لتهتم بثلاثة أولاد، عاشو وحدهم لثلاث سنين مع والدهم الطيب الذي لا يزال شابا ووسيما ..؟!
                    على ما يبدو أبطالنا ناكرين للجميل .. ويعضون اليد التي تصنع الطعام .. و .. و.. لا إجمالا فقط تعد الطعام ..!؟
                    ماهرة في الطبخ، كمهارتها في خلق القصص، تحرص على أن لا تغافلها ثغرة كحرصها على أن تحرق بغيرتها وكيدها كل ما حولها ..؟!
                    ولأنها حساسة ..؟! كان يجب احترام مشاعرها .. على حساب تلك .."الأم الأولى " .. بالمناسبة لقب "الأولى" قولوه بصمت، لقد قلت لكم أنها امرأة حساسة ..!
                    المضحك في الأمر، أن هذه الغريبة، التي ظهرت فجأة، تحفظهم ويحفظونها .. بينما لا زالوا حتى الآن يفكون رموز لوحة أمهم الجميلة ..!
                    .
                    .

                    لقد تقرأوا ما كتب أهلا ...تلك القصة الفاشلة ... ما أردت قوله فقط .. أنه في الدنيا ليس هناك فقط علاقات تتبدل ..بل علاقات تمحى وتستبدل أيضا ..!
                    أستاذة إيمان
                    أستاذة آسيا
                    ما أروعكما ..!
                    .
                    .
                    في انتظار ..هدية من السماء!!

                    تعليق

                    • بسمة الصيادي
                      مشرفة ملتقى القصة
                      • 09-02-2010
                      • 3185

                      اعتادت أن تجمع فساتينها في كل مراحل عمرها
                      وقفت تتأملهم لترى كم كبرت ؟؟
                      لكن شيئا غامضا جعلها تفكر بمقاس روحها؟
                      ترى لو كان هناك فساتين لها هل ستكون بمقاسات مختلفة؟ أم بمقاس واحد ؟!
                      ثوان وحضرت الإجابة في ذهنها، بعد أن رسمت علامات الحزن على وجهها،
                      لقد أيقنت أنها طوال عمرها لم تقم سوى بمراقبةنمو جسدها ..؟! وجمع الفساتين !
                      التعديل الأخير تم بواسطة بسمة الصيادي; الساعة 22-09-2011, 15:03.
                      في انتظار ..هدية من السماء!!

                      تعليق

                      • بسمة الصيادي
                        مشرفة ملتقى القصة
                        • 09-02-2010
                        • 3185

                        كان يرى صورته في مرآة "المظلوم"
                        لكن بعد أن انتقم
                        ورد الجريمة بالجريمة
                        أصبحت مرآته ومرآة ظالمه واحدة ؟!
                        في انتظار ..هدية من السماء!!

                        تعليق

                        • إيمان الدرع
                          نائب ملتقى القصة
                          • 09-02-2010
                          • 3576

                          ما أجمل الصبح ...عندما نجلس مع الأحبّة في حديقةٍ واحدةٍ ، ونحتسي قهوتهم ..
                          هكذا الحال ..وأنا بينكم ..
                          شكراً لقلمٍ يمنحك الجمال والإشعاع ..والدفء
                          سعيدة بصحبة سطورٍ ،
                          كُتبتْ بتلقائيّة ، وحميميّةٍ ،
                          فبان سطوعها الشفّاف، من غير ستائر زائفة، تُثقل على الروح
                          سعيدة بصحبتكما ...آسية ..وبسمة ..

                          تعيش وتسلم يا ااااااوطني ...يا حبّ فاق كلّ الحدود

                          تعليق

                          • ربيع عقب الباب
                            مستشار أدبي
                            طائر النورس
                            • 29-07-2008
                            • 25792

                            اعتادت أن تجمع فساتينها في كل مراحل عمرها
                            وقفت تتأملهم لترى كم كبرت ؟؟
                            لكن شيئا غامضا جعلها تفكر بمقاس روحها؟


                            ربما كان ذاك الشىء الخاص جدا
                            ذاك الشعور الذى لا يأتي إلا خلسة
                            نعم ندور .. وننهك بحثا عنه حتى
                            لا نتحول إلى أشجار توت لا تزهر و لا تثمر
                            هذا ربما الشىء الغامض !!

                            صباحك شتلة ورد بلدى مروية بنيل بلادي
                            sigpic

                            تعليق

                            • ربيع عقب الباب
                              مستشار أدبي
                              طائر النورس
                              • 29-07-2008
                              • 25792

                              أروع لغة
                              لا تغادر اللسان و لا القلم والروح
                              تلقائيا تأتي
                              دون انتباه ترمي جدائلها
                              لتفترش كل الرقعة ( أحبك )
                              لا فرق أن كانت بلون حبات الكرز
                              أو ذهبية كالشمس
                              أو سمراء كوتر حبيس
                              أو أرض خصيب
                              اللون .. كل اللون أن تصبح دمك
                              خلاياك
                              إنسانيتك
                              عنوان تواريخك
                              و أيضا شاهد قبرك

                              كان إنسانا محبا
                              أترين كم أحبك ؟!
                              sigpic

                              تعليق

                              • ربيع عقب الباب
                                مستشار أدبي
                                طائر النورس
                                • 29-07-2008
                                • 25792

                                كنت متيّما
                                على غير العادة
                                متهالكا حد الترنح
                                باشا فى وجه الصخب الذى يأتي من هناك
                                من هنا
                                أمد له كفي بلا تصنع
                                أناشده إعلان الضجيج
                                فقد آن أن يرتقى رئيس الجوقة التخت
                                ليعلن انتحاري فى دمكِ !!
                                التعديل الأخير تم بواسطة ربيع عقب الباب; الساعة 23-05-2011, 07:44.
                                sigpic

                                تعليق

                                يعمل...
                                X