كن تلقائيا هنا .. قصة / قصيدة / خاطرة

تقليص
هذا موضوع مثبت
X
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • ربيع عقب الباب
    مستشار أدبي
    طائر النورس
    • 29-07-2008
    • 25792

    وردة وقطرة ندي
    ويعسوب
    ورماد لحزن يتدحرج
    يختفي فى صمت !!
    التعديل الأخير تم بواسطة ربيع عقب الباب; الساعة 20-05-2011, 12:38.
    sigpic

    تعليق

    • ربيع عقب الباب
      مستشار أدبي
      طائر النورس
      • 29-07-2008
      • 25792

      أعدك
      لن تنتهي منى
      مهما توغلت بين هادر البحر
      تهاطلت سحابا و رؤي
      كسرتك الريح
      أطلقتك ظلا خلف أكمة
      لن تنجب إلا سرابا
      أدري
      بذلك القمر الذى عشش بين أعشابك
      وذاك النائم تحت قدميك
      كما أدري خداع البصر ونزق الطيور !!
      التعديل الأخير تم بواسطة ربيع عقب الباب; الساعة 20-05-2011, 14:18.
      sigpic

      تعليق

      • ربيع عقب الباب
        مستشار أدبي
        طائر النورس
        • 29-07-2008
        • 25792

        تصفعني هبات الوقت على الأوراق
        تنثر دمع الكلمات
        دماء الأشواق
        تخلفني شاهد قبر
        رمي ذكرته
        نزف العمر
        عشق دور الفزاعة كما عشق الحزن و أحلام الموتي !!
        sigpic

        تعليق

        • محمد مثقال الخضور
          مشرف
          مستشار قصيدة النثر
          • 24-08-2010
          • 5517

          زيتونة تترقب الفجرَ المرافق مِعْوَلَ الفلاح
          والساعدَ الأسمر
          لا شيء ينهي حبها الوحشيّ للآتي . . .
          يُسائلها الندى عن رحلة بدأتْ يوم ارتسمنا في الأفق !
          - أعلى من الأفق ارتسمنا -
          تُسائلها النوارس عن وجودي . . .
          ما زلت أسحب أنفاسي وأبعثها
          ما زلت موجودا
          ما زلت موجودا

          تعليق

          • بسمة الصيادي
            مشرفة ملتقى القصة
            • 09-02-2010
            • 3185

            المشاركة الأصلية بواسطة سليمى السرايري مشاهدة المشاركة
            [align=center][table1="width:95%;background-color:black;border:10px double purple;"][cell="filter:;"][align=center]
            [/align][/cell][/table1][/align]
            [align=center][table1="width:95%;background-color:black;border:10px double purple;"][cell="filter:;"][align=center]




            مازلتُ انتظره
            ربّما من ألف عام مضى

            هناااااك، عند الوجع
            حيث أطلقت حماماتي في الليل
            نورسي بلا أنيس
            مثل كلّ الذين ضاعوا في العراء


            مازلت أنتظره
            أرتق بكارة قوامسي الجوفاء والصمت يلبس لغته

            كأنّي لم أعد مضيئة فرحلتُ في العتمة ،
            أبحث في الحلكة عن شمعة كانت يوما السبيل إليه

            مازلتُ انتظره
            ربّما منذ أمطرت السماء جرادا
            والبحر قذف ما بجوفه من أسرار

            هناك على فضّة الغيمات،
            هناك على الشرفة الصامتة والأزقّة البيضاء،
            كانتْ انا



            تلك السليلة القرطاجيّة



            تغتسلُ في سمرة المعجزات التي مازلنا ننتظرها بدورنا
            كل الحقائب امتلأت دمعا والأنتظار دخل كهفه الازليّ

            ~~~~~~~~

            بسمة الصيادي
            أيا بسمة النرجس

            شكرا لأنك جعلتِ قلمي ............يبكي هناْ



            ~~~~~~~~~~~

            سليمى


            [/align][/cell][/table1][/align]
            اه يا أستاذة سليمى
            أيتا الأنثى البلورية الشفافة
            ترقرقت دموعك كقطرات ضوء في كف النبض
            نتفست حزنك ..وتنفسني
            لا ادري ماذا أقول أكثر ..
            شكرا لك
            محبتي
            في انتظار ..هدية من السماء!!

            تعليق

            • سليمى السرايري
              مدير عام/رئيس ق.أدب وفنون
              • 08-01-2010
              • 13572

              المشاركة الأصلية بواسطة محمد مثقال الخضور مشاهدة المشاركة
              زيتونة تترقب الفجرَ المرافق مِعْوَلَ الفلاح
              والساعدَ الأسمر
              لا شيء ينهي حبها الوحشيّ للآتي . . .
              يُسائلها الندى عن رحلة بدأتْ يوم ارتسمنا في الأفق !
              - أعلى من الأفق ارتسمنا -
              تُسائلها النوارس عن وجودي . . .
              ما زلت أسحب أنفاسي وأبعثها
              ما زلت موجودا
              ما زلت موجودا
              [align=center][table1="width:95%;background-color:black;border:10px double purple;"][cell="filter:;"][align=center]
              [/align][/cell][/table1][/align]
              [align=center][table1="width:95%;background-color:black;border:10px double purple;"][cell="filter:;"][align=center]



              وتظلّ الريح تعزف رقصتها حول الزيتونة
              ريح تطير خصلاتها وتمتزج بنور الشجرة



              مازلنا نتنفس .......
              رغم الآهات المتدفّقة
              آهات تحملنا إلى مرافئ جديدة

              وحدها الزيتونة صامتة وصامدة تشاركنا ذكرى قديمة
              كنّا قد رسمناها ذات حب،
              على خصرها الأسمر .



              ~~~~~~~~

              محمد الخضور
              أيّها الغريب

              تعرف دائما كيف تجعلنا نرحل إليك
              ْ

              ~~~~~~~~~~~

              سليمى



              يقول الله تعالى في سورة النور :


              } اللّهُ نُورُ السّمَاوَاتِ وَالأرْضِ مَثَلُ نُورِهِ كَمِشْكَاةٍ فِيهَا مِصْبَاحٌ الْمِصْبَاحُ فِي زُجَاجَةٍ الزّجَاجَةُ كَأَنّهَا كَوْكَبٌ دُرّيّ يُوقَدُ مِن شَجَرَةٍ مّبَارَكَةٍ زَيْتُونَةٍ لاّ شَرْقِيّةٍ وَلاَ غَرْبِيّةٍ يَكَادُ زَيْتُهَا يُضِيَءُ وَلَوْ لَمْ تَمْسَسْهُ نَارٌ نّورٌ عَلَىَ نُورٍ يَهْدِي اللّهُ لِنُورِهِ مَن يَشَآءُ وَيَضْرِبُ اللّهُ الأمْثَالَ لِلنّاسِ وَاللّهُ بِكُلّ شَيْءٍ عَلَيِمٌ}


              [/align][/cell][/table1][/align]
              التعديل الأخير تم بواسطة سليمى السرايري; الساعة 20-05-2011, 16:39.
              لا تلمني لو صار جسدي فاكهة للفصول

              تعليق

              • محمد مثقال الخضور
                مشرف
                مستشار قصيدة النثر
                • 24-08-2010
                • 5517

                المشاركة الأصلية بواسطة سليمى السرايري مشاهدة المشاركة
                [align=center][table1="width:95%;background-color:black;border:10px double purple;"][cell="filter:;"][align=center]
                [/align][/cell][/table1][/align]
                [align=center][table1="width:95%;background-color:black;border:10px double purple;"][cell="filter:;"][align=center]



                وتظلّ الريح تعزف رقصتها حول الزيتونة
                ريح تطير خصلاتها وتمتزج بنور الشجرة



                مازلنا نتنفس .......
                رغم الآهات المتدفّقة
                آهات تحملنا إلى مرافئ جديدة

                وحدها الزيتونة صامتة وصامدة تشاركنا ذكرى قديمة
                كنّا قد رسمناها ذات حب،
                على خصرها الأسمر .



                ~~~~~~~~

                محمد الخضور
                أيّها الغريب

                تعرف دائما كيف تجعلنا نرحل إليكْ



                ~~~~~~~~~~~

                سليمى



                يقول الله تعالى في سورة النور :



                } اللّهُ نُورُ السّمَاوَاتِ وَالأرْضِ مَثَلُ نُورِهِ كَمِشْكَاةٍ فِيهَا مِصْبَاحٌ الْمِصْبَاحُ فِي زُجَاجَةٍ الزّجَاجَةُ كَأَنّهَا كَوْكَبٌ دُرّيّ يُوقَدُ مِن شَجَرَةٍ مّبَارَكَةٍ زَيْتُونَةٍ لاّ شَرْقِيّةٍ وَلاَ غَرْبِيّةٍ يَكَادُ زَيْتُهَا يُضِيَءُ وَلَوْ لَمْ تَمْسَسْهُ نَارٌ نّورٌ عَلَىَ نُورٍ يَهْدِي اللّهُ لِنُورِهِ مَن يَشَآءُ وَيَضْرِبُ اللّهُ الأمْثَالَ لِلنّاسِ وَاللّهُ بِكُلّ شَيْءٍ عَلَيِمٌ}

                [/align][/cell][/table1][/align]




                سليمى السرايري . . . .
                أيها السؤال القادم بعد المواسم
                كسنبلة لم تتقن فن التلون
                ظلت على نقاء الأرض
                أدركها الحزن
                ولم تدرك الحصاد

                أيتها الريح التي تنسى زيتونتي
                حين توزع قبلاتها على هيئة الرحيق
                زيتونتي ما زالت قرب ثمارها
                تنتظر مواعيد القطاف
                فقد أثقلتها الثمار
                وآن لها أن تستريح

                تعليق

                • بسمة الصيادي
                  مشرفة ملتقى القصة
                  • 09-02-2010
                  • 3185

                  المشاركة الأصلية بواسطة ربيع عقب الباب مشاهدة المشاركة
                  ما أروع هذا الألم حين ينزفه قلمك
                  ما أبهجني حين أراك قادرة على تطويع كل المواقف ، و إخضاع الحاات مهما كان لفن القص
                  وما أتعس من كان هنا بطلا لقصتك !

                  دمت بكل خير و سعادة
                  سعيد حد البلاهة !!!
                  وماذا بقي منا غير نزف الألم ... وكتابة نقترفها وكأنها جرم ..لكن مشروع ..!
                  وإما أن نطوع المواقف ...أو تطوعنا ..!
                  وفعلا ما أتعس أبطالي دوما .. أحييهم وأقتلهم بجرة قلم ..
                  أو أخلدهم في صفحة ما تلبث أن تشرق حتى يطويها الزمن ..!
                  شكرا لك سيدي العزيز
                  دمت سعيدا دوما
                  في انتظار ..هدية من السماء!!

                  تعليق

                  • سليمى السرايري
                    مدير عام/رئيس ق.أدب وفنون
                    • 08-01-2010
                    • 13572

                    [align=center][table1="width:95%;background-color:black;border:10px double purple;"][cell="filter:;"][align=center]
                    [/align][/cell][/table1][/align]
                    [align=center][table1="width:95%;background-color:black;border:10px double purple;"][cell="filter:;"][align=center]




                    المشاركة الأصلية بواسطة محمد مثقال الخضور مشاهدة المشاركة
                    سليمى السرايري . . . .
                    أيها السؤال القادم بعد المواسم
                    كسنبلة لم تتقن فن التلون
                    ظلت على نقاء الأرض
                    أدركها الحزن
                    ولم تدرك الحصاد

                    أيتها الريح التي تنسى زيتونتي
                    حين توزع قبلاتها على هيئة الرحيق
                    زيتونتي ما زالت قرب ثمارها
                    تنتظر مواعيد القطاف
                    فقد أثقلتها الثمار
                    وآن لها أن تستريح


                    كل المواسم عبرت إلى جهة غير محدّدة
                    المنافذ مسدودة
                    والربيع ينتظر فرصة الدخول

                    شجرة غريبة كصاحبها تماما




                    غربتها في جمال جوهرها
                    هذا الجوهر النادر

                    محمد الخضور,,,,
                    يا سيّد العصور القادمة،
                    حفيف الريح في عينيك، يكنس وجعنا
                    يكنس ما علق في صمتنا من تعب


                    سليمـــــــى

                    [/align][/cell][/table1][/align]
                    التعديل الأخير تم بواسطة سليمى السرايري; الساعة 20-05-2011, 17:08.
                    لا تلمني لو صار جسدي فاكهة للفصول

                    تعليق

                    • بسمة الصيادي
                      مشرفة ملتقى القصة
                      • 09-02-2010
                      • 3185

                      كل ما أجنيه هو لمسة يعطف بها الوهم على وجنتي ..
                      وقبلة يرمي بها الطيف جبيني .. وكأنه يتخلص منها .....!
                      نزع الجدار عنه لوحاتي
                      سرقت الريشة ما تبقى من ملامحي ..
                      تسولت بين زحمة الأضواء
                      فلم أجد غير شفق المغيب ...يكسوني ..
                      في انتظار ..هدية من السماء!!

                      تعليق

                      • بسمة الصيادي
                        مشرفة ملتقى القصة
                        • 09-02-2010
                        • 3185

                        اغرف من صوتي المبحوح لحنا يزلزل الصخور، يراقص البحور ..
                        التجأت إلى أصدافك التي تتهافت عليها الأيدي ، ويسكنها الموج ..
                        فقل للبحر الساكن في سطورك، أن يفتح أبواب أعماقه ..
                        أن يعطف على طائر حام كثيرا حول نوافذ الغرق واشتهاها ..!
                        لم أعد أستطيع تجاهل ذلك الصدى ..!
                        بت فريسة سهلة لقوقعات تحبسني .. وعقارب تدور بين أرقامي بالاتجاه الخاطئ ..؟!
                        وفراش يقلبني ، يربطني بخيط ، يعلق الخيط بإصبعه، ويلعب بي على حافة الأرق ..؟
                        ما السبيل للنوم .. وكل البحار .. الصحاري .. والجبال أتقنت لغتي ..حفظت إسمي ..؟!
                        كل الرمال المتحركة مدت أيديها نحوي .. لتسحبني ..! أتراني أتلاشى في قعر سطر
                        أدخله فلا أخرج ..؟ أهرول مع الحرف أم يدحرجني كحجر تفتته المسافات ..فلا هو يفنى
                        ولا المسافات تنتهي ..؟!
                        لا أدري ماذا أقول هنا، ربما هو هذيان الصباح ، أو تمتمات تركها السهر على جفني ..؟!
                        وليتني أغمضهما .. لكن هموم الأرض نصبت الأعمدة .. ونصبت القبائل خيمها، وتتعارك
                        سيوف المشاهد في ساحتي .. كما علقت تلك الحقائب التائهة على رموشي ..!
                        هل تدري بأن الأمنية هي أسخف حقيبة يمكن أن نحملها ..؟!
                        والتخلص من رداء الوهم هو أحمق ما قد نفعله ..؟!
                        مشى صديقنا هنا فرحنا بالعودة .. فكان الدار هو غير الدار .. والزعرور صار فاكهة موت غريبة ..
                        فتحطمت الذاكرة .. وتناثر زجاجها، يفرش طريق خيبته ، ليعود أدراجه حاف، عاري الذاكرة .. مكسورا
                        فيحقق أخيرا غرور الغربة ..!
                        في انتظار ..هدية من السماء!!

                        تعليق

                        • آسيا رحاحليه
                          أديب وكاتب
                          • 08-09-2009
                          • 7182


                          شمس الأصيل..
                          يجمعهما ميثاق غليظ و تفصلهما جبال عالية عاتية ..
                          هو يقود السيارة غارقا في صمته و هي إلى جانبه هادئة تسبح في عالمها المثالي..
                          شبكت يديها فوق صدرها و أخذت تتأمل الطبيعة...شريط رائع يمر أمام عينيها غاية في الإتقان و الإبداع.
                          كانت الشمس قد سحبت أشعتها الحارقة و بدأت تنحدر ببطء نحو الأفق البعيد...فبدت قرصا لامعا تحيطه هالة من الضوء الأحمر الخافت الجميل.. بساتين خضراء و منازل ريفية بسيطة الهندسة وأطفال أشقياء يلعبون و يركضون...رأت نفسها بينهم طفلة تلهو .. بيدها طائرة ورقية وردية اللون...تطارد الفراشات..تتعثّر في احلامها الجميلة ..تقع على الأرض و تقوم معفّرة الجبين بالفرح ..
                          ذلك الراعي يهش على أبقاره لتسرع قبل أن يسقط الظلام والأبقار تمشي بتأن و ثقة متبخترة غير مكترثة لصياحه...أزهار دوار الشمس تنحني أسفا على رحيل الحبيب... " لو كنت مكانك لرقصت...ليتك تعلمين أن اللقاء سيتجدد مع تنفس كل صباح".....
                          لون السماء كان مختلفا...مزيج ساحر من الأزرق و الأبيض و الرمادي...و غير بعيد أسراب طيور تحلق مسرعة عائدة إلى أوكارها لتنعم بليل هادئ قبل أن تواصل رحلة الحياة في صباح الغد......
                          بعض الحقول لا تزال حبلى... يغازل النسيم سنابلها فتشكل تموجات ساحرة....و بعضها تم حصاده فبدت جرداء قاحلة و لكن مع انعكاس آخر أشعة الشمس كانت تلمع كأنما زرعت تبرا..
                          و انتشرت في ترتيب جميل حزم من القش مشدودة بعناية تنتظر أن تحمل إلي مصيرها المحتوم.......
                          سحرتها المناظر...حبست أنفاسها....سافرت بها إلى عالم من الخيال....فأغمضت عينيها و راحت تمارس أغلى هواياتها...الحلم...
                          كانت الطفلة في داخلها تدندن ..
                          شمس الأصيل دهبّت
                          خوص النخيل يا نيل
                          تحفة ومتصورة
                          في صفحتك يا جميل..

                          انتبهت من عالمها على صوته ..
                          - علف الماشية سيكون وفيرا هذا الموسم ...!
                          قالت ..' فعلا ' و تبسّمت ..باكية
                          التعديل الأخير تم بواسطة آسيا رحاحليه; الساعة 20-05-2011, 20:45.
                          يظن الناس بي خيرا و إنّي
                          لشرّ الناس إن لم تعف عنّي

                          تعليق

                          • محمد مثقال الخضور
                            مشرف
                            مستشار قصيدة النثر
                            • 24-08-2010
                            • 5517

                            اتركوا هذا الفراغ يموت كما يشاء
                            لا تملأوه بتأجيل المواسم
                            فهو . . .
                            لا يريد أن يموت مرتين !

                            تعليق

                            • خضر سليم
                              أديب وشاعر
                              • 25-07-2009
                              • 716

                              المشاركة الأصلية بواسطة بسمة الصيادي
                              اغرف من صوتي المبحوح لحنا يزلزل الصخور، يراقص البحور ..
                              التجأت إلى أصدافك التي تتهافت عليها الأيدي ، ويسكنها الموج ..
                              فقل للبحر الساكن في سطورك، أن يفتح أبواب أعماقه ..
                              أن يعطف على طائر حام كثيرا حول نوافذ الغرق واشتهاها ..!
                              لم أعد أستطيع تجاهل ذلك الصدى ..!
                              بت فريسة سهلة لقوقعات تحبسني .. وعقارب تدور بين أرقامي بالاتجاه الخاطئ ..؟!
                              وفراش يقلبني ، يربطني بخيط ، يعلق الخيط بإصبعه، ويلعب بي على حافة الأرق ..؟
                              ما السبيل للنوم .. وكل البحار .. الصحاري .. والجبال أتقنت لغتي ..حفظت إسمي ..؟!
                              كل الرمال المتحركة مدت أيديها نحوي .. لتسحبني ..! أتراني أتلاشى في قعر سطر
                              أدخله فلا أخرج ..؟ أهرول مع الحرف أم يدحرجني كحجر تفتته المسافات ..فلا هو يفنى
                              ولا المسافات تنتهي ..؟!
                              لا أدري ماذا أقول هنا، ربما هو هذيان الصباح ، أو تمتمات تركها السهر على جفني ..؟!
                              وليتني أغمضهما .. لكن هموم الأرض نصبت الأعمدة .. ونصبت القبائل خيمها، وتتعارك
                              سيوف المشاهد في ساحتي .. كما علقت تلك الحقائب التائهة على رموشي ..!
                              هل تدري بأن الأمنية هي أسخف حقيبة يمكن أن نحملها ..؟!
                              والتخلص من رداء الوهم هو أحمق ما قد نفعله ..؟!
                              مشى صديقنا هنا فرحنا بالعودة .. فكان الدار هو غير الدار .. والزعرور صار فاكهة موت غريبة ..
                              فتحطمت الذاكرة .. وتناثر زجاجها، يفرش طريق خيبته ، ليعود أدراجه حاف، عاري الذاكرة .. مكسورا
                              فيحقق أخيرا غرور الغربة ..!
                              .....أعرفُ ان هذا القدر القاسي عندما أصابت سهامهُ المؤلمة تلك النخلةُ الباسقة
                              تساقطت ثمارها الطيبة الجميلة ....فحق لعابرِ سبيلٍ أن يلتقط بعضها ..ويمضي ..ولكن ..
                              من الإنصاف ..أن يدعو لها بالخصب والنماء ....والخير والعطاء....طوبى لمن يألم فيكتب ....ويتأوه فيرسم ...
                              ..ويحزن فيعزف بإحساسه للآخرين لحن المحبة .........ويأرق فيضيء للسائرين درب الحقيقة......
                              ....شكراٌ لقلمٍ حُرٍّ مُصابر......واقبلي مروري البسيط ..مع تحياتي الخضراء..

                              تعليق

                              • محمد مثقال الخضور
                                مشرف
                                مستشار قصيدة النثر
                                • 24-08-2010
                                • 5517

                                أتْعَبَتْهُ سنواتُ السفر بحثًا عن المكان
                                وحينَ وصلَ وبدأ يستريح
                                قال له المكانُ : غدًا أصيرُ أجمل حين تُلوّنُني الفصول
                                حملَ الرجلُ حقيبتَه، ورحلْ.

                                تعليق

                                يعمل...
                                X