كن تلقائيا هنا .. قصة / قصيدة / خاطرة

تقليص
هذا موضوع مثبت
X
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • ربيع عقب الباب
    مستشار أدبي
    طائر النورس
    • 29-07-2008
    • 25792

    سوف أقصي تلك الألوان

    عن بقية الصورة
    أخادع ذاك بقطعة من جعة الحرف
    كى لا يقرض أسماءنا من شفة الغيم
    أو أقدمه عربونا لقاطع طريق
    يتخلى عن شارته ولو لليلة واحدة
    فأتهاطل و أنتِ
    على درج السحاب
    متخففين كطائرين
    تخلعا من قبضةالعاصفة
    حين غفا الزناد بين إصبعها و عينيها !!
    التعديل الأخير تم بواسطة ربيع عقب الباب; الساعة 26-05-2011, 01:01.
    sigpic

    تعليق

    • ربيع عقب الباب
      مستشار أدبي
      طائر النورس
      • 29-07-2008
      • 25792

      أتخفف نهائيا من جرائمى :
      حبري الملون العصب
      كلماتى المؤرقة
      ليلي الشارد ما بين الزجاج و ترنح الصور
      تخبط رأسي بين ضجيج الصمت
      وحذاء الليل الرسمي
      لتكوني حيث أكون
      لا شىء ثلاثتنا سواه
      أنا و أنت .. وطفل لا تغفو أهدابه
      كأسطورةإغريقية
      أو كمشكاة فى زجاجة
      تضمنا معا
      حروفها بعض منكِ ومني !!
      التعديل الأخير تم بواسطة ربيع عقب الباب; الساعة 26-05-2011, 01:02.
      sigpic

      تعليق

      • سها أحمد
        عضو الملتقى
        • 14-01-2011
        • 313

        حروف كلمات تهذى

        لاتعى ماتريده

        متحيره مرسومه

        تنطق بحذر
        [SIZE=6][COLOR=black]اذآ ضآق الزمآن وشآنت ظروفك ترآنى مثل طيآت الذهب[/COLOR][/SIZE]
        [SIZE=6][/SIZE]
        [SIZE=6]مايختلف لونى[/SIZE]
        [SIZE=6][COLOR=red][/COLOR][/SIZE]
        [SIZE=6][COLOR=#ff0000][/COLOR][/SIZE]
        [SIZE=6][COLOR=#ff0000][/COLOR][/SIZE]
        [COLOR=#bfbfbf][/COLOR]

        تعليق

        • عبد الله لالي
          أديب وكاتب
          • 07-05-2011
          • 74

          الحنين إلى الخربشة

          انتهى العام الدّراسي .. وضعت القلم الأحمر جانبا ، سحبت القلم الأسود من درج مكتبي ، ورحت ( أخربش ) بدأ الجدّ ( ! )

          تعليق

          • مالكة حبرشيد
            رئيس ملتقى فرعي
            • 28-03-2011
            • 4544

            ينفجر الألم أحيانا
            كبركان داخلي ....كصراخ الريح
            أيام الخريف ...
            كعواء الذئاب ....
            في ليالي الشتاء الباردة
            نغدو كلنا راكضين نحو المجهول
            ننشد بر أمان .....
            تلفح وجوهنا قطرات الخيبة
            نحسبها قطرات الندى ...
            ونمضي....
            يجرفنا طوفان الخطيئة
            نحسبه نسيم عليل يداعب الأحلام
            عندما نستفيق ....
            يصفعنا الواقع
            الذي أصبح أكثر شراسة من ذي قبل
            نقف كنقطة سوداء
            وحيدة ...فريدة ...منعزلة
            وسط العراء الشاسع
            لحظة تأمل متأخرة
            يتجلى الغدر
            شبحا عاريا
            يتراقص أمام أعيننا
            يأتي الألم والندم دفعة واحدة
            صفارة إنذار تخبرنا
            بأنا أصبحنا كائنات
            غير مرغوب فيها
            تتحول الملائكة الى شياطين
            يستعاذ بالله منها
            تصبح القيثارة الحبلى
            بأنغام الحرية
            خنجرا مسموما
            يسقط آلاف الضحايا
            تصبح العواطف النبيلة
            رقما في سجلات المتهمين
            بالخيانة والخديعة
            يبلغ الندم بالمرء مداه
            على كل ما قدمت يداه
            يقول الانسان =
            يا ليتني كنت ترابا .........!
            يا ليتني كنت ترابا.........!
            التعديل الأخير تم بواسطة مالكة حبرشيد; الساعة 27-05-2011, 17:34.

            تعليق

            • آسيا رحاحليه
              أديب وكاتب
              • 08-09-2009
              • 7182

              المشاركة الأصلية بواسطة عبد الله لالي مشاهدة المشاركة
              انتهى العام الدّراسي .. وضعت القلم الأحمر جانبا ، سحبت القلم الأسود من درج مكتبي ، ورحت ( أخربش ) بدأ الجدّ ( ! )
              جميل..
              أضحكتني أخي عبد الله..
              في عيون من يغرّدون خارج السرب ..الكتابة هي جد الجد..
              شكرا لك.
              يظن الناس بي خيرا و إنّي
              لشرّ الناس إن لم تعف عنّي

              تعليق

              • ربيع عقب الباب
                مستشار أدبي
                طائر النورس
                • 29-07-2008
                • 25792

                المشاركة الأصلية بواسطة مالكة حبرشيد مشاهدة المشاركة
                ينفجر الألم أحيانا
                كبركان داخلي ....كصراخ الريح
                أيام الخريف ...
                كعواء الذئاب ....
                في ليالي الشتاء الباردة
                نغدو كلنا راكضين نحو المجهول
                ننشد بر أمان .....
                تلفح وجوحنا قطرات الخيبة
                نحسبها قطرات الندى ...
                ونمضي....
                يجرفنا طوفان الخطيئة
                نحسبه نسيم عليل يداعب الأحلام
                عندما نستفيق ....
                يصفعنا الواقع
                الذي أصبح أكثر شراسة من ذي قبل
                نقف كنقطة سوداء
                وحيدة ...فريدة ...منعزلة
                وسط العراء الشاسع
                لحظة تأمل متأخرة
                يتجلى الغدر
                شبحا عاريا
                يتراقص أمام أعيننا
                يأتي الألم والندم دفعة واحدة
                صفارة إنذار تخبرنا
                بأنا أصبحنا كائنات
                غير مرغوب فيها
                تتحول الملائكة الى شياطين
                يستعاذ بالله منها
                تصبح القيثارة الحبلى
                بأنغام الحرية
                خنجرا مسموما
                يسقط آلاف الضحايا
                تصبح العواطف النبيلة
                رقما في سجلات المتهمين
                بالخيانة والخديعة
                يبلغ الندم بالمرء مداه
                على كل ما قدمت يداه
                يقول الانسان =
                يا ليتني كنت ترابا .........!
                يا ليتني كنت ترابا.........!

                مدهش هذا النزف
                و إن كانت القفلة سوداوية بمقدار ميل من حزن !!

                تحياتي
                sigpic

                تعليق

                • ربيع عقب الباب
                  مستشار أدبي
                  طائر النورس
                  • 29-07-2008
                  • 25792

                  المشاركة الأصلية بواسطة السيد البهائى مشاهدة المشاركة
                  كتب كل ما لديه. لم يهتم به أحد.عاود الكتابة. عسى وعل.أخيرا أكتشف أن مداده كان سريا!!
                  بل صنعنا لك سيدي بيتا من أشواقنا و حنيننا لكلمة طيبة صادقة
                  أحطناها بزهور و أعشاب لا تكون إلا لمن عشش فى دمنا !!

                  أهلا بك أستاذي الغالي السيد البهائي
                  طالت غيبتك كبيرنا و أستاذنا

                  الحمد لله أنا مازلنا نشغل قدرا من وقتك

                  محبتي
                  التعديل الأخير تم بواسطة ربيع عقب الباب; الساعة 26-05-2011, 09:24.
                  sigpic

                  تعليق

                  • آسيا رحاحليه
                    أديب وكاتب
                    • 08-09-2009
                    • 7182

                    المشاركة الأصلية بواسطة مالكة حبرشيد مشاهدة المشاركة
                    ينفجر الألم أحيانا
                    كبركان داخلي ....كصراخ الريح
                    أيام الخريف ...
                    كعواء الذئاب ....
                    في ليالي الشتاء الباردة
                    نغدو كلنا راكضين نحو المجهول
                    ننشد بر أمان .....
                    تلفح وجوحنا قطرات الخيبة
                    نحسبها قطرات الندى ...
                    ونمضي....
                    يجرفنا طوفان الخطيئة
                    نحسبه نسيم عليل يداعب الأحلام
                    عندما نستفيق ....
                    يصفعنا الواقع
                    الذي أصبح أكثر شراسة من ذي قبل
                    نقف كنقطة سوداء
                    وحيدة ...فريدة ...منعزلة
                    وسط العراء الشاسع
                    لحظة تأمل متأخرة
                    يتجلى الغدر
                    شبحا عاريا
                    يتراقص أمام أعيننا
                    يأتي الألم والندم دفعة واحدة
                    صفارة إنذار تخبرنا
                    بأنا أصبحنا كائنات
                    غير مرغوب فيها
                    تتحول الملائكة الى شياطين
                    يستعاذ بالله منها
                    تصبح القيثارة الحبلى
                    بأنغام الحرية
                    خنجرا مسموما
                    يسقط آلاف الضحايا
                    تصبح العواطف النبيلة
                    رقما في سجلات المتهمين
                    بالخيانة والخديعة
                    يبلغ الندم بالمرء مداه
                    على كل ما قدمت يداه
                    يقول الانسان =
                    يا ليتني كنت ترابا .........!
                    يا ليتني كنت ترابا.........!

                    لأني حين أغرق في التأمل لا أدرك تأخر اللحظة
                    أدرك فقط أن نورك يغطي كل مساحات الإدراك عندي
                    لأن كل الذين أحببتهم سوف يغادرون موانيء القلب
                    ذات مساء و لا يبق سواك..
                    لأني أوقن أن سماحتك تسع كل خطاياي
                    و لأني أحبك..
                    أطمع في عفوك..
                    حتى و إن لم أكن في مستوى ما استخلفتني فيه
                    يا الله..
                    يظن الناس بي خيرا و إنّي
                    لشرّ الناس إن لم تعف عنّي

                    تعليق

                    • ربيع عقب الباب
                      مستشار أدبي
                      طائر النورس
                      • 29-07-2008
                      • 25792

                      المشاركة الأصلية بواسطة آسيا رحاحليه مشاهدة المشاركة
                      لأني حين أغرق في التأمل لا أدرك تأخر اللحظة
                      أدرك فقط أن نورك يغطي كل مساحات الإدراك عندي
                      لأن كل الذين أحببتهم سوف يغادرون موانيء القلب
                      ذات مساء و لا يبق سواك..
                      لأني أوقن أن سماحتك تسع كل خطاياي
                      و لأني أحبك..
                      أطمع في عفوك..
                      حتى و إن لم أكن في مستوى ما استخلفتني فيه
                      يا الله..
                      الله الله .. ما أروع تلك القراءة للنص
                      لا أخفيك أستاذة آسيا
                      قرأت بشكل مختلف ، ربما هناك ما ظل غامضا
                      لكن حين قرأت مداخلتك تلك
                      تكشف أمامى ما عجزت عن رؤيته
                      يبدو أنى هرمت فعلا ،
                      و سوف أردد قولة هذا البطل التونسي فى ثورة الياسمين وهو يتحسس شعر رأسه الأشيب ( هرمنا .. هرمنا )

                      تقبلي خالص مودتى
                      التعديل الأخير تم بواسطة ربيع عقب الباب; الساعة 26-05-2011, 10:35.
                      sigpic

                      تعليق

                      • مالكة حبرشيد
                        رئيس ملتقى فرعي
                        • 28-03-2011
                        • 4544

                        [quote=آسيا رحاحليه;671030]
                        لأني حين أغرق في التأمل لا أدرك تأخر اللحظة
                        أدرك فقط أن نورك يغطي كل مساحات الإدراك عندي
                        لأن كل الذين أحببتهم سوف يغادرون موانيء القلب
                        ذات مساء و لا يبق سواك..
                        لأني أوقن أن سماحتك تسع كل خطاياي
                        و لأني أحبك..
                        أطمع في عفوك..
                        حتى و إن لم أكن في مستوى ما استخلفتني فيه
                        يا الله..
                        [/qu


                        يا الله يا أستاذة !
                        على وقع كلماتك
                        يغسل الأمل وجهه
                        يدفع بقايا ندم
                        يجتذب أطراف ارتياح
                        يتلصص من خلال فرجاتها
                        طلائع إشراق
                        إضاءات من قرنفل ....وياسمين

                        شكرا أستاذة آسيا
                        على الحوار الممتع

                        تعليق

                        • بسمة الصيادي
                          مشرفة ملتقى القصة
                          • 09-02-2010
                          • 3185

                          يوم كنت ألعب بالدمى ، كانت دميتي ..أنت


                          أحضنها وأغفو على حلم يركض صوب عينيك


                          ولما كبر الحلم واستيقظت الدمية


                          كانت تحمل كل الملامح، كل الوجوه إلا أنت ..
                          التعديل الأخير تم بواسطة بسمة الصيادي; الساعة 26-05-2011, 14:40.
                          في انتظار ..هدية من السماء!!

                          تعليق

                          • بسمة الصيادي
                            مشرفة ملتقى القصة
                            • 09-02-2010
                            • 3185

                            فلمَ أطبقت جفنيك عندما وصلت، ووقفت أخيرا قبالة شعاع عينيك ؟؟
                            في انتظار ..هدية من السماء!!

                            تعليق

                            • بسمة الصيادي
                              مشرفة ملتقى القصة
                              • 09-02-2010
                              • 3185

                              البحر الذي غرق طويلا في عينيك
                              تنتشله الأشواق، لتضعه على أكتافي
                              فنغرق سويا ..
                              وتلك النخلة وهبتك كل ما حملت،
                              لتسقط على دفتر الشعر
                              قصيدة عشق شهيدة
                              فافتح صفحة أخرى
                              لوردة عذراء جديدة
                              تعطيك كل ما تملك ...
                              ريحق الكون
                              إن لم يكن لزهر يديك
                              لمن يكون؟
                              الغيمة إن لم تستند إلى ظهرك
                              من يحميها من السقوط؟
                              الشمس إن لم تسطع في سمائك
                              تحتضر وتموت
                              وأنا إن لم أسكن سنابل حقولك
                              أتناثر وأذوب
                              فافتح صفحة جديدة
                              لنجمة عشق شهيدة
                              في انتظار ..هدية من السماء!!

                              تعليق

                              • بسمة الصيادي
                                مشرفة ملتقى القصة
                                • 09-02-2010
                                • 3185

                                لا أجيد فن الغزل
                                ولا أميّز بين عينيك والأفق
                                مرة أراهما البحر الغائر في السحب
                                مرة أراهما الشفق
                                ويغزوني الحنين الملتهب في الشهب
                                في انتظار ..هدية من السماء!!

                                تعليق

                                يعمل...
                                X