الثرثرة لا تبرىء الجراحات منطق معقول أليس كذلك ؟ حذار من رسم الدمى على واجهة الزجاج فليس عليه من حرج لو تلمسته ريح عابرة و تهشم افتتانا ملقيا ما يحمل كفيهٍ يجيد مراوغة الكذب !!
التعديل الأخير تم بواسطة ربيع عقب الباب; الساعة 05-05-2011, 16:12.
الثرثرة لا تبرىء الجراحات منطق معقول أليس كذلك ؟ حذار من رسم الدمى على واجهة الزجاج فليس عليه من حرج لو تلمسته ريح عابرة و تهشم افتتانا ملقيا ما يحمل كفيهٍ يجيد مراوغة الكذب !!
مع أنّ الذ ّهن خانني عن استيعاب ما وراء السّطور ربّما بسبب الإعياء وتراكمات الأحداث الرّاهنة التي عبثت بنفسي عبثا لكنّ الحكمة التي تصدّرت خطابك تبدو منطقيّة جدّا فالجراحات لا تعالج بالثّرثرة بل بالصّبر والصّدق والحكمة.ما أحوجنا إلى قراءة ذواتنا واستكناه أعماقها وما يعتريها من تقلّبات حتّى نكون قادرين على تضميد جراحاتنا بوعي.جراح الذّات هي امتداد لجراح الوجود بمتناقضاته والإنسان في كلّ هذا بين مدّ وجزر. سعدت بهذه الحكمة التي تنّم عن وعي بالموجود ذاتا وموضوعا دمت مبدعا ومن قلمك نستمدّ الحكمة
التعديل الأخير تم بواسطة ربيع عقب الباب; الساعة 05-05-2011, 16:13.
الاختناق رحيل فى هباء
هروب مؤقت
قد أعود منه
وربما لا أعود
يلزمني بعض يقين
لأفتته
و أعود لاختناقي مرة أخري
فلربما كان آخر ما تبقى مني
بعض زفرات
و ألم دفين !!
لم نبدو أحيانا
وربما كثيرا
مثل الدمى بين أصابع الوقت
يلهو بنا فرحا
يعطينا مساحات من الوهم
بله يعطينا أجنحة للتحليق
ثم و بمقدمات غرائبية
و ربما سرية
يفتت ما نحمل
من زغب أخضر و قش و أجنحة منحنا إياها ؟!
التعديل الأخير تم بواسطة ربيع عقب الباب; الساعة 05-05-2011, 13:53.
آن أن أسأل الجاحد مني
لم تتكسر أجنحة الصدر قبل الرأس
لم يطاردني دمي
برائحته المعجونة بالموت
كلما قبضت قبضة من رئتي
ألقيتها لعابرين ما ظننتهم ظلالا خارج المشهد !!
التعديل الأخير تم بواسطة ربيع عقب الباب; الساعة 05-05-2011, 16:14.
[align=center]حين يستسلم الفراغ لزحمة الأشواق
أصنع من حكايات الفرح
تباشير أحلام
أخرج غض المشاعر
من شيخوخة الحزن
ترقصني سلافة الحلم
يدق الصمت جرس الموعد =
ماذا تبقى من الجسد
ليطعم قشعريرة اللهفة
التي تعتريني
في عز الوعي الشقي..؟
حين تهديني الحروف وردة
أنثر عطرها
على امتداد الحلم المبجل
تزفني الذبذبات
بعد فوات الأوان
الى ما بعد الحقيقة
خياران احلاهما مر=
استشهاد على عتبة الشوق ....؟
أو انحناء أمام عتبة التعاسة.؟
يصادر القدر حق الارتواء
تفقد الحياة رصيدها الانساني
يصبح الضياع أجمل متاع [/align]
التعديل الأخير تم بواسطة مالكة حبرشيد; الساعة 05-05-2011, 15:21.
الاختناق و الحزن وجها عملة صابئة تنام بكامل ثيابها أسى و احتراقا على رئة يضنيها الحنين أما آن صرف أشباحها تخلص جيوبك أو تسد أمامها الطريق حتى لا تصاب بالعته تنال من ملامحك و ربما ما تبقى من أنفاس ماتزال عصية على الغياب
قد يتوضّأ بمائه ليؤدي صلاة ضوء يذرف فيها الدمعة الأخيرة!
قد يترنح كقطرة حنين على وجنتي ضفتيه ليكتب قصيدة!
قليلة الأبيات كانت أم كثيرة .. هي قصيدة تكتب على صفحة ماء!
من يسكن البحر لا تستوقفه صفصافة منسية وهو الذي عرف الجزر والنخيل وراقص الموج عند المغيب، تراشقه قُبل المحبين بشتلات نور، بورود!
من يعرف النهر بعد البحر .. يعبره فقط ..!
والنهر لا يمسك بثوب أحد .. بل لا يمسك بثوب جسده الهزيل.. هو يجري فقط .. ليسبق ذاكرته، ليمحو بمائه خطواتها ..! يجري لأن لا حاضر يقف من أجله، ولا ماض يعيده للخلف خطوتين ..!
النهر يغتسل بمائه في كل برهة ، فترى روحه مجلدا من فراغ، ذاكرته نقطة ماء .. وقلبه قطعة من السماء ..! كيف لا؟ وهو الذي يصلي العاشق على ضفته ويمضي ... كيف لا وهو المنكسر دائما أمام موجة واحدة من البحر!!
.
.
وأنت ... حملت في عينيك بحار العالم كلها .. وأتيتني لتسقطها
دمعة في جعبتي الصغيرة ..!
أأردتني أن أفيض بك .. أم أفيض مأساة، عجزا وحيرة!
أنت باتساع الكون .. وكما ترى جعبتي صغيرة !
.
.
التعديل الأخير تم بواسطة بسمة الصيادي; الساعة 05-05-2011, 17:13.
حلم كل يوم
يقولون عني فاشل , والآن بعدما وصلت قمة النجاح بدون جهد و عناء , أصابتني عيون الحاسدين فهويت ,
فرفعت رأسي( لأول مرة...مرة...مرة...مرة...) لأرى سريري خاويا.
أقترب موعد رحيله المنتظر, لملم حاجاته الصوفية , انتظرنا ضيفنا التالي صاحب القلب الدافئ, كان كعادته -بابتسامته الساحرة- عقب الباب,ينتظر خروج صاحبنا البارد .
أهلا بك أيها الربيع العاشق......
أقترب موعد رحيله المنتظر, لملم حاجاته الصوفية , انتظرنا ضيفنا التالي صاحب القلب الدافئ, كان كعادته -بابتسامته الساحرة- عقب الباب,ينتظر خروج صاحبنا البارد .
أهلا بك أيها الربيع العاشق......
للاسف أخي الغالي سامر ، هذا الركن على وجه الخصوص دافيء ، بل يكاد يشتعل
و كل ما يحمل تلقائي ومع ذلك انتقائي ، إلى درجة الجمال .. و لا أتحدث عن نفسي
بل عن كل زوار ( هنا ) .
على ما يبدو أنت كاتب جميل ، فهيا شاركنا فى صخبنا ، لنمارس ما نعرف من ألعاب الأدب !
تعليق