ذاكرة الوجع

تقليص
هذا موضوع مثبت
X
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • مالكة حبرشيد
    رئيس ملتقى فرعي
    • 28-03-2011
    • 4544

    يحترف الحزن الأغاني
    في لهيب الدماء....يسافر
    نحو ابتسامات زرعناها هناك
    حيث كانت اللقاءات
    تحتفي بذنوبنا العذبة
    وابتساماتنا الخجولة
    عند الغروب....تخبئها
    في أعشاش الحسرة
    زادا لأيام قد لا تجد
    دمعا يواسيها
    ولا قصائد تلملم
    رماد احتراقها

    من دمي يفور الحنين
    شوقا يشق لحم الظلام
    كحلا...ينتشر
    غنجا في الأعالي...يختبيء
    والحروف رواء...يتفجر
    سلسبيل معان صوفية
    شعرا زلالا....
    يغسل رماد الاحتراق
    في الأفق ترتسم عيناك
    تغمر عتمتي نورا
    من سر الغواية...
    يتفتق المخبوء من الوجع

    يا أول الإيقاع في الدهشة
    وسر النبض في اللهفة
    يا قصيدا لا يكتمل
    مهما حشدت من لغات
    مهما نظمت من قواف
    لا تفي المكنون لوعته
    من هنا مر الليل
    يحمل أحلامه
    ومواويل لم يسعفها الايقاع
    لتبلغ المدى
    في زحمة التناهيد ....تعثرت
    فسقط النغم
    في جب انهيار


    عاجز نهاري
    عن مجاراة دقات الساعة
    وأنا أنتظر التفاتة الغروب
    عل الشفق الأحمر
    يعيد لي قصيدة الأمس
    محملة بما اخضر من همس
    وما خبأ الغياب من رسائل
    في بياضات القصيد
    عيناي محطة لحضور
    يلفه التيه
    أغان شاردة
    لم يسعفها اللحن
    ليرد السراب الصدى
    نكاية في صمت المدى

    هاهي العذابات تشكلني
    مهرة مغلولة إلى مواعيد ملغاة
    لظى الأسئلة يكسوني
    والحسرة ترضعني بكائياتها
    فاهطلي حرقتي بردا وسلاما
    على امتدادي حيثما هو
    اخلعي لهيبك وتسربي
    في شرايين الروح أغنية
    تهز الماضي من جذوره
    ليستفيق الحاضر
    من موته السريري...
    افتحي مغاليق الجسد
    وزملي الذكرى
    بأشعار الخلود !

    تعليق

    • مالكة حبرشيد
      رئيس ملتقى فرعي
      • 28-03-2011
      • 4544

      تحت الثلج المنهمر
      تاريخ غثيان يلف الرقاب
      وعيون تذرف مواساة للامس
      عن حلم قصت جناحاه
      فظل معلقا بين السماء والارض
      جراح اليوم تستدرج العصافير المحتضرة
      نحو حقول نبت فيها الصمت سنابل
      فمن يجمع المحصول غذا
      قبل ان تحصده المناجل الجاهزة

      سأفرك يدي عل اللغة تتوه عن بصماتي
      لاتكلم قليلا عن بلدي
      كل شيء ثابت في مدينتي
      الشوارع تحافظ على حفرها
      الجدران متشبثة بندوبها
      المقاهي لا تتنازل عن زبنائها
      والمستشفيات مازالت تحافظ على تقاليدها
      من دواء احمر ....بيطادين... واسبرين
      المرضى يتزاحمون في الممرات الضيقة
      والسعال سمفونية تدفيء الاطراف المتجمدة
      الباعة في الازقة يزينون عرباتهم
      بالوان واحجام مختلفة من ...الكارتون....والميكة....
      لوحات فسيفسائية الفقر
      تزيد المدينة رونقا...
      تزيد الشعارات معنى عميقا
      في حنجرة كل مناضل نائم
      في فج سحيق ...او دوار غريق
      حتى الاصوات تحمل تجاعيد
      تشق طريقها نحو حتف حتمي
      لا يقبل اليوتوب وسيلة
      لفك عزلة او كسر حصار
      فاصطدموا بالجدران.... وتراجعوا ....تكراراً.
      احترسوا ....فالشعر لا يحب الضّوء
      على شكل حَدَبة يجلس جائعا في الركن
      كلما اظلم الكون ...اينعت القصيدة

      على النواصي ....وفي الاركان
      مواقد يصاعد منها دخان اللمة
      الشهيق والزفير يوزعانه بالتساوي
      على الجيران والاحباب
      كل شيء على ما يرام
      وحده ممر الراجلين لا يتشبث بهويته
      يغير الوانه عند كل زيارة ملكية
      كذلك المحافظات تتعرض لاستيلاب الهوية
      بتغيير الاعلام واضافة الانوار
      عند كل مناسبة وطنية
      لابد من رفع شكوى ضد الرياح والامطار
      والعواصف الرعدية
      لانها غيرت ملامح الجبال الصامدة
      اذ فقدت قممها الحادة
      حتى صارت مداسا للحوافر الغادرة

      كل شيء في مدينتي ينزلق .....نحوالهاوية
      نحو الموت......نحو صدف مبررة
      بكيس دقيق....واغطية منها تلوح تقسيمات السماء
      مترفقة بالبسمة الأخيرة
      فليتطهر النفس الاخير في ذاكرة الحاضرين
      بالقصيدة الإيماءة

      اصرخ .....ِ لا تقدم نفسك قربانا
      لآلهة لا ....ولن تشفع

      تعليق

      • مالكة حبرشيد
        رئيس ملتقى فرعي
        • 28-03-2011
        • 4544

        مازالت الحكاية طازجة
        السيف نشيط يجز الرقاب
        ونشرات الاخبار تراود الظنون
        كلما ارتفع موج النوايا
        عصفت رياح القهر العاتية
        لتغير مجرى الصدى
        كلما ارتفع منسوب الغضب
        امتصت الشاشات الرذاذ
        ولعق عسر الحال الملح المتدفق
        من العيون والافواه

        الافكار في الساحات صرعى
        والخوف يعد التوابيت
        لاحلام باغتها الغدر
        في مقتبل التحدي
        كلما اهتز الغضب هديرا
        انحنى الصمت زبدا في عيون باكية
        لتتقارب سبل المدى
        تتعانق اوجاع القبيلة
        وتغدو الايام العجفاء قافلة
        على امتداد مسافات القهر...تتكسر
        بحرا من تناهيد

        يامن تقامرون بالاجنة في الارحام
        بالجوع وقد تهاوى عند الاقدام
        بالانتظار وقد هده التطواف
        بالمراهق حين ضاقت به السبل
        بالشاب وقد احتله الياس
        بالعجوز وهو يبكى
        والدمع حجارة ترجم قوم تبع ....
        الحلم على القبر يشهق
        ها قد فتحت عيوني
        فلا تقتلوني
        على سفح القبر تلقى
        سيلا من ضربات....من طلقات
        حتى هرم النبض
        والشعارات انتحرت
        على رصيف الغم
        الا تخجلون.....؟
        والانسان صار ركاما من هم
        مدقوقا مع الاحلام على سندان؟
        الفضاء لا يتسع للعنات
        وهي تقتفي اثاركم
        فمتى تشرعون التآلف في وجه الاحلام؟
        ومتى من خطاباتكم تطلع البشرى؟
        متى ومتى....نبت الزغب على اللسان
        قُرض الكلام...وانتصب
        والايام تشقق على سحنة الغضب

        لا تحدثونا عن اقمار اصطناعية
        حدثونا عن مضارب العيش
        عن سقف يقي الاجساد عبث الريح....
        مقعد يفك عقدة اللسان
        من ظلمة الليل يستنبث الاحلام
        ليقبل اللهاث كاشتعال اليواقيت
        افكا يؤنث الليل....
        لترتوي من حلماته الارض
        فيصعد في الضوء نبض الحياة
        ام اننا محكومون بالجهل
        مختومون بالتهميش
        وفي اخر النشرات
        نكون نحن ...ونحن فقط
        اخبارا متفرقة على هامش التضليل

        كل شيء شح في وطني
        الماء والشمس
        الرغيف والدواء
        الا الياس ....يتناسل في الزوايا
        الا الموت ....طفحت به
        الشوارع والجبال والصحارى
        وانت كما انت يا وطني
        اعيادك التلفزيونية لا تنتهي
        مهرجاناتك الموسمية
        تفتح الابواب لعاهات
        صارت مع الزمان سننا مؤكدة
        وفتاوى تجيز اكل الاجنة
        .لتظل الكراسي ثابثة

        يا وطن اللصوص يا بلدي
        يابلد الفساد يا وطني
        استحلبوك
        استنزفوك
        اغتصبوك
        هربوك
        وحين انجبت النوارس
        هبت الذئاب تفترس الحلم
        الظلم سيل من مطر
        الاحكام رجم بالحجر
        هو الشوط الاخير
        فاين...اين المفر؟

        تعليق

        • مالكة حبرشيد
          رئيس ملتقى فرعي
          • 28-03-2011
          • 4544

          على الأشواك نمضي
          نحو الحتف هادئين
          لا الغضب فار
          ولا الصمت فك الحصار
          لكل دمعة آية
          لكل ندبة في الروح حكاية
          ولكل جثة
          على ناصية النسيان....مقعد
          حيث شهوة الموت
          تضاعف اللقاح
          تحت لحاف صبر
          مزقه العبث

          خذوا الأكفان
          لا حاجة لها
          عند الموتى المبعثرين على الأرصفة
          خذوا حبات الدمع المتناثرة
          أمام نشرات أخبار
          تقوض الحكايات والأحداث
          لن تغسل العالم من النجاسة
          مهما سالت أنهارا
          لن تروي عطش المهووسين بالسكر
          من نزف الأيام والأحلام
          لن تشبع جوع الدائبين
          على ذبح القبائل
          ليقدموها قرابين
          لزمن لا يميز بين البشر والحجر
          خذوا الخطب المتنافسة على المنابر
          لن تعيد للحلم شعلة الامل
          في عيون كم كللها الغسق

          نحن الطرائد المبتغاة
          مهما نبضت العيون بالبكاء
          الأفئدة بالصراخ
          مهما تناسل الورق في الورق
          وتعانقت الأوجاع أمام الكاميرا
          لن تبتهل المدائن
          ولن تخجل المنابر

          أيها الممعنون في تأثيث
          اعراس الانفجار
          المتمرسون في احتراش الرماد
          نحن في ثمر الجموح نحيى
          مهما طمرتم في الريح
          صورنا الكلمى
          سيشهرها الغضب
          رماحا في وجه الظلام المستبد
          أيها السائرون على درب العمى
          لكل جائع على جباهكم بصمة
          لكل عجوز
          على صدوركم جمرة
          لكل أرملة ثكلت حلمها ....وعد
          لن تخلفه حتى يهتز من تحت الرماد
          طفل الأناشيد ....الـ تتفجر
          بين كفيه الحياة
          أيها المتعثرون في الوجوه والأحلام والجراح
          استبشروا شرا بغدكم
          إن غدا لناظره قريب

          قد رأيت فيما يرى المقهور
          طيورا تحط على الأقبية
          تنقر بذور الأرجوان
          فتضيء الأيام....
          ويغني المكان....
          رأيت أكفانا منها يخرج الموتى
          رايت ليل الأسلاف تدركه الدماء
          ونهارا فتيا يطرزه الياسمين
          والسماء تهدي شمسها
          عيدا كبيرا لعاصفة تبشر بالبديل
          وترسم بالتحدي خارطة دليل !

          تعليق

          • مالكة حبرشيد
            رئيس ملتقى فرعي
            • 28-03-2011
            • 4544

            أنا ... يا أنا
            يا غيمةً عقيمةً تجمدت في كبد السماء
            ها قد شَرِبتُ جُرحي ... واغتَسَلت
            على محرابِ استسلامٍ
            .. وقفتُ...و اعترفت=
            ِالرياحُ حول رقبتي ...
            كانت ..ومازالت تلتف
            لأزمنةِ صبرٍ مريرٍ تَقتص
            تُوزعُ جدَائلي .... تناهِيدي
            ذاتَ الغضبِ....ذات الانهيار
            حتى خرّت أَحلامي
            على موسيقى الحِداد

            أَنا ... يا أَنا
            يا امرأةً تُرافقُ الشوارعَ المُظلمة
            تَعشقُ مُنادمَة الجُدران ...
            حِوارَ الأرصِفة
            وأشباحَ الموتِ القادمةِ
            من الأَحراشِ الخَلفية
            حيثُ الأحلامُ تَحملُ أكفانها
            في التوابيتِ المُجهزَة
            تُعمِّرُ لحَظاتِها المُغتالة
            وصغارَ أمانٍ
            شَكٌلتِ العَذاباتُ ملامحَها

            متى احْترفَ اليُتمُ الحَاني؟
            مَن أَرضعَني مَوَاويلَ النُوح
            حتى صَارت
            أَغانيَ من لُزومِيات المآتم
            النايُ تَوأمي
            الريحُ مَهري
            وأنا عروسٌ تُجيدُ
            خَلطَ العذابِ ... بالعُذوبة ؟

            الغربةُ في حَنايا الروحِ ...تَستقر
            فكيفَ من بينِ الضّلوعِ تَطلعُ الأنفاس ؟
            وكلُّ شيءٍ في الدواخِل
            يَبحثُ عن مفر
            بعدما نَصبَ الظلمُ المشانِق
            سَطعَ قمرُ الخرابِ في بَراحِ الروح
            يُنيرُ الطريقَ نحوَ المنفى الجديد !

            الصمتُ الذي زَرعتُ في سنواتِ الصبر
            أَحصدُه اليومَ فراغاً ووحْدة
            ربْطاتِ دمعٍ وحَسرة
            على همساتٍ اغتِيلَت عند الحُلقوم
            مواعيدُ ملغاةٌ.... خوفاً ورَهبة
            من سكاكينَ مهيأة للسفر
            إلى دُنيا المذْبحة
            فأينكم يا عشاقَ الخلاص ؟
            ما من معنى للرجوع
            للرقصِ على الخشبة !

            أيها الحزنُ ... الوليد
            هل أنت رُبان السفينة ؟
            مُلهمي الذي ..
            سيُؤرخُ قصيدةَ الوداعِ الأخيرة ؟
            كلُّ الذكرياتِ البعيدة
            تَزحفُ في دمي
            رمادُ اللحظاتِ مُقبل من كل الجهات
            من الطُّفولةِ البريئة
            إلى انكسارِ النخلةِ
            في بَيداءِ العمرِ الفسيحة
            طائرُ الوقتِ يسافرُ
            في احتراقِ الدماءِ
            والجسدُ ... ما عاد مفْتَتِناً
            كي تُناسبهُ حُلة الخلقِ ...
            فاغْرقِي في دَمي يا رماحَ الموت
            هو الغيابُ يُعدُّ ولائمَ الرحيلِ
            رائحةُ القرنفلِ تَعبقُ المكان
            والبخورُ يَحتضنُ الحضورَ ابتهاجاً
            لِليلٍ أَرخَى ظلامَهُ
            لعمرٍ لن يَتركَ أيَ علامة
            سوى اختِتَامُ : الحلمِ.....والقصيدة !

            تعليق

            • مالكة حبرشيد
              رئيس ملتقى فرعي
              • 28-03-2011
              • 4544

              كل ليلة أخيط الأسئلة
              أصنع رداء لرعشة مزمنة
              طقطقاتها معزوفة ولادة
              وتشييع جنازة
              أجمع علامات الاستفهام المتناثرة
              على امتداد مسافات انتظار
              لا حدود له سوى غصة تخنق الأنفاس
              وتنهيدة تسري في مجرى المنون

              الجدران مدججة بالموت
              بدروس حفظناها عن ظهر قهر
              في الزوايا ظلال تستقبل المهزومين
              العائدين كل ليلة في كفن الصمت
              تشيعهم القصائد
              والشرود المتمترس على الأرصفة
              حتى صار الشعر رثاء لما مات منا
              غزلا لدمار شامل
              أصاب لمة الجيران
              حوار المثقفين
              شاشات التكريم والتأبين
              وقبيلة حزينة يحفها الوجع
              يواسيها المنفى

              النبض يسكن أرواحا مؤجلة بالمرارة
              تحمل زنازينها ...وتغني للموت القادم
              من كل الجهات....هيهات.....هيهات

              من يسكت هذا الحرف
              كيما يطل من ثقوب الروح
              شاعرا يسرج الغضب في مواسم الضياع
              أملا في إعلان ميلاد الضمير
              ومصرع الفوضى ؟
              إلى متى نحرس القبور...
              ندفع عن سكانها النعاس
              وأمنيات عليلة أصابها فقر الحلم ؟
              إلى متى نلوك الأسئلة...
              نحصي التوابيت
              في زمن يخسف شمس النهار
              أناشيد الأطفال
              ورغيف صبر يدغدغ الجوع ؟

              الصحف ما عادت تكفي
              لمعرفة درجات الحرارة
              عدد الوفيات عند ناصية الصبر
              المنتحرين على حدود الصمت
              وعلى الأرصفة المدانة بانتهاك المألوف
              عيونهم تلاحقنا
              لا احد يجرؤ على تغطيتها
              وقد ثبت في بيابئها صور القتلة
              هل سيكون لتلك العيون
              في أيام الفتح المنتظر ....أمل ؟
              للنواجذ التي
              عضت على حواف الطوار ...عشم ؟
              قد سمعت من المصلوبين على جدار النسيان
              أن حرفة هؤلاء الموتى كانت الهتاف
              والركض فوق الزجاج المطحون
              بعيدا عن عصي العميان
              رواد المقاهي الشغوفين بالقمار
              المولعين باختلاس النظر
              والتنافس في ابتداع
              ترهات تؤرخ أمجاد الفحولة
              هكذا يتباهون بغزوات كبرى خاضوها
              وسط حشد من القهقهات
              بعدما قايضوا عزة النفس بلقمة العيش !

              مولعون نحن بالبكاء
              بانسحاب يسبق الخطاب
              بزهد مستعار
              يفسح الطريق لسكينة أبدية
              وسيل دم يؤلف بين قلوبنا
              الى أجل غير مسمى

              تعليق

              • مالكة حبرشيد
                رئيس ملتقى فرعي
                • 28-03-2011
                • 4544

                أيّها الغياب المطبق
                من آخر السراب
                في العين سياج دخان
                والقلب أرجوحة
                بين ليت...وكان
                فنجان الانتظار
                يجمع عمرا من أشجان
                وسيل دمع يكفي
                لغسل وجه الأمل
                من غبار الزمان
                مازلت مسكونة بالذكرى
                بحبل أوجاع سري
                يربطني إلى جذع لحظة
                تكسرت فيها قيود المستحيل
                عمود لفظة ...
                حرر النبض
                من سجن المحال
                غصن مودة انتشلني
                من غياهب النسيان
                ألبسني حرير القصيدة
                وزفني عروسا
                إلى حيث الذنوب مباحة
                وارتكاب الجنون ...فريضة
                تفضي إلى انفراج العذاب

                لا ترحل بعيدا
                وتتركني مهرة مارقة
                تركض في جهات فارقة
                لا تمنح المسافات فرصة اغتيالي
                اعتقال ما تبقى مني
                لن يصيبك هذياني بالضجر
                جدائلي لن تجد غير
                حضنك مستقر
                و أحلامي الصغيرة
                ستحبو نحوك
                مهما تعثرت الصبوة
                في منعرجات اللهاث
                لن تمنعني دهشتك
                من تسلق شعاب النأي
                ولا عيونك الطافحة باليأس
                ستثنيني عن
                امتطاء صهو المستحيل
                عنيدة كنت ...ومازلت
                لا تهزمني تكشيرتك المرسومة
                على شاشة الأفق
                ولا ابتسامتك المقدودة
                من قبل ومن دبر
                ما دمت مسكونة بالأمل
                مكتظة بصغار أفراح
                تشاكس اضطرابي
                كأجنة بريئة

                ما رأيك لو نلتقي
                فوق جبال الاولمب
                ستجدني هناك
                أفروديت الألفية الثالثة
                فاردة ضلوعي
                لقوس كيوبيد
                لا بأس أن أموت
                بسهم الحب
                وأدخل الأسطورة
                من باب العشق
                لن أتوسل زيوس
                كي يوقف رياح الهيام
                فأنا الآن ممتلئة بالندى
                بأحلام متمردة
                تأبى الرضوخ
                لأحكام الزمن المرتجلة
                مهما عربد البحر
                نزولا عند رغبة الريح
                ومهما استشهدت المواعيد
                على حافة الصمت
                وذبال الشمس
                ستظل الروح محفوفة
                بفراديس الدفء
                متزملة بالقصيدة
                وما أوتي الشعر
                من قواف متكسرة
                على صخر المكتوب !

                تعليق

                • مالكة حبرشيد
                  رئيس ملتقى فرعي
                  • 28-03-2011
                  • 4544

                  لم ينضج الحلم بعد
                  فلا تستعجلوا القطاف
                  لكل موت اوان
                  لكل اوان حساب
                  ولكل حساب قطيع
                  يساق نحو المذبحة
                  على حبال الموت يتأرجح
                  حتى احتضار الغسق

                  أنا الان على شط الحياة
                  اداعب البطاريق..... اقلدها
                  فتضحك ملء استهزائها
                  واحيانا انزوي بعيدا عنها
                  فتحث الخطى نحوي
                  ملتمسة عفوي ورضاي
                  انا والبطاريق هنا
                  شعب يداعب الخيبات
                  للريح نفتح الاحضان
                  حتى تمتليء الضلوع
                  بروائح الزمن الرديء
                  احيانا يحضر بعض الغرباء
                  علينا يتفرجون
                  يلقون عبارات ناشفة
                  نقرمشها ....في انتظار العام المقبل ...
                  وهو يحمل المزيد من الصمت و الانزواء
                  من خيبات تمنحنا للقلم
                  قصصا ...روايات ...وقصائد
                  ننهمك في حبكها
                  استعدادا لمهرجانات
                  تؤرخ موتنا البطيء
                  تنافسنا على المراتب الاولى
                  في الوجع والمرار
                  هكذا نصطفي من الابجديات
                  اكثرها نكزا للادمغة
                  وخزا للقلوب
                  ترسيخا للعذاب
                  ولم لا رفسا للمباديء
                  مادام سوق عكاظ
                  يفتح ابوابه
                  للراسخين في العلم
                  كما الراسخين في الجهل
                  لا فرق ...الا
                  بقدر ما تستقبل من لايكات
                  وبقدر ما تكسب
                  من قلوب حمراء
                  وان بلا نبض ....او دماء
                  البطاريق تصفق
                  ونحن على الخشبات...
                  . ننتشي بانواع الموت
                  والوان العذاب

                  لا تستعجلوا القطاف
                  فالنصوص في منتصفها
                  تحتاج افكارا مدهلزة
                  تبني عقدا للهزائم المتتالية
                  اعذارا للخذلان المتمختر
                  في الدروب المعتمة
                  حوارات لجموع الصمت
                  الماضية منها والاتية
                  لشاشات....حولها نجلس واجمين
                  والرغيف الناشف على المائدة
                  يهدد بالانسحاب
                  اذا ما تاخرنا في تقاسمه
                  حتى انتهاء النشرة

                  عواء الريح يعلن
                  عن مسابقة نحو البحر
                  خيرنا تحمله الموجة الاولى
                  والباقي يشرب الرذاذ
                  في انتظار الجولة القادمة
                  فاشحذوا هواتفكم
                  قلموا ازراركم
                  وسددوا الحرف جيدا
                  كي يصاب الادب في مقتل
                  وترتاح القرائح
                  من مسابقات النقع

                  تعليق

                  • مالكة حبرشيد
                    رئيس ملتقى فرعي
                    • 28-03-2011
                    • 4544

                    الندبة المرسومة
                    على الجهة اليسرى
                    من خافقي
                    لم تكن وحمة كما قالت أمي
                    هي غصة رسمها القدر
                    على الجدار الفاصل
                    بين الريح والنبص
                    وشما يذكرني بيوم ميلادي
                    كيما أنسى
                    وأنسبني إلى سلالة الفرح

                    نازفة انا
                    بأثر رجعي
                    كماية مكسورة اللحن
                    تتعكز التيه
                    في منعرجات الصدى
                    تبحث عن مدى
                    قصيدة محشورة
                    في جعبة ااه
                    كلما داهمتها الأحداث
                    ازدادت اختناقا
                    وركضا نحو الهاوية

                    أمعنت في معانقة الغربة
                    ممارسة شعائر الاحتراق
                    حين أدركت
                    أن لا مجال لأشباه الأحلام
                    عند تمام الخيبة
                    إما أن تحلم مليا
                    في سماء الانطلاق.... تحلق
                    أو تموت مليا
                    فوق الأوراق المختومة
                    بطفح المرار
                    فأسراب الأعذار
                    مواكب النحيب
                    لا تخفض حمى القصيد
                    ولا توقف نزيف المرايا
                    حين تنظر إليك واجمة
                    وأنت ترصع الليل
                    بجسد ممزق
                    تناهيد منثورة
                    في الزوايا القائمة
                    للزمان والمكان

                    حاولت تفادي
                    الحكايات المواربة
                    ليالي الأرق المغلوبة
                    بالعشق والعطش
                    المفخخة بالحرمان والصبر
                    وكم راوغت الشعر
                    كيما يكشف سر إصراري
                    على اتخاذ الأبجدية سكنا
                    دون الشمس
                    كنت أتفادى النهار
                    المتربص بجرحي
                    حتى لا يكشف للغذ
                    كم أن التسامح
                    على النبض غلاب
                    هكذا صرت بحكم الانتظار
                    وطنية الغربة
                    غيبية الانتماء

                    منذ الطفولة
                    خلعت كل الألوان
                    ولبست القصيد
                    لم يستر عريي
                    ولا تمكن من ترقيع الحلم
                    بلفظة سرية
                    تكون خاتمة الاحتراق
                    حتى الشعر الذي
                    أودعته أسراري
                    اجتاحته الطيور الجارحة
                    بدمي....اغتسلت الحروف
                    لتنتحل الوان الشفق !

                    تعليق

                    • مالكة حبرشيد
                      رئيس ملتقى فرعي
                      • 28-03-2011
                      • 4544

                      عند منتصف الأرق ...
                      أهييء مشروع حتفي القادم
                      سنونوات الوقت
                      تشاغب الروح منتشية
                      بأوراق الحكاية المتطايرة
                      مع أسراب الخيبة
                      في فضاء احتقاني

                      كم قدمت القصائد
                      قرابين للرواء الواقف
                      على أبعد نقطة من فؤادي
                      حتى جفت الأبجديات في دمي
                      ظلالا نائية أستجدي
                      علها تقي الحلم المحتضر
                      قيظ الليل المرصع بالجمر
                      تواطؤ المرآة العاكسة للخواء

                      هزيني من ناصية الاستسلام
                      أيتها اللحظة المارقة
                      لا أريدني هزيمة
                      بأوزان قصيدة
                      يقرأها العابر على عجل
                      في محطة ضجر
                      متطرفة أنا في الشعر
                      عاشقة أنانية للقصيدة
                      هي وجعي الصادق الأمين
                      الأنثى الـ تجلد الكلمات
                      حين تتمرد على الكبرياء
                      تكبل الاستعارات
                      كيما تفك قيد الصمت
                      وتكشف عورة الحرف
                      لعيون تستمتع بانهياري
                      لابتسامة ما فتئت
                      تستدرج هروبي
                      لحكم البلاغة أخضع
                      في الحريق ...أغرق
                      تصير النار ..مأوى
                      الاحتراق...ضفة أمان
                      عليه أنظم القصائد
                      على إيقاع حنين باذخ...أرددها
                      أغنية ....لا تفاصيل لها
                      غير حلم ملتحف
                      بمعطف خوف
                      مضاد للفرحة والرقص !

                      تعليق

                      • مالكة حبرشيد
                        رئيس ملتقى فرعي
                        • 28-03-2011
                        • 4544

                        لا تفرحي تاء التأنيث
                        حروفك بوصلة ليل
                        يهتك عذرية الأحلام
                        نقاطك ألـ أتعبتها أوزار التاريخ
                        لن تمنع عبور السيل المملح
                        ليقبر زغاريدك المكتومة
                        ويقايض الباقي من العمر
                        بأوهام مشبعة بالفراغ
                        تجيد حشرك في الزاوية
                        بحمرة وحشة....تجملك
                        في الربع الخالي من الصمت...تسكنك
                        أبواب الذهول...توصد عليك
                        وحيدة تظلين...داخل مساطر القيود
                        الألفية الثالثة عاجزة عن رفع حصار النفي
                        لا تنتعشي بسهرات تحترف فيها سراويل الجنز
                        بهلوانية الرقص
                        هو سفر بين اختزالات العطش
                        يؤدي حتما إلى زيف الأمنيات

                        ومضة غواية أنت
                        في قاموس فحولة
                        لا تستسيغ الشعر
                        مهما رسمت من صور
                        واتستجلبت من استعارات
                        لا تمحو وشم الأحقاد
                        لن تؤخذ بعواهنها
                        وستُخضع الابتسامات
                        لميزان الصحيح والضعيف
                        كشفا لسرك ونجواك
                        أمام طيش يتملك الفكر والأحشاء

                        يا أنوثة تهتز تحت مخالب الجهل
                        فوق تموجات الخطابات
                        تائهة أنت في دهاليز الاعياد الكاذبة
                        عيد الام...عيد المراة...عيد الحب...الخ
                        فمن يطوق خاصرة النار
                        كيما تحترق نون النسوة
                        وما تجهش به الأرواح
                        من أحلام العذارى
                        في زمن مقنع بالانفتاح
                        مشيد قصوره بعهن منفوش
                        بان خطابه بحجارة من سجيل
                        على ظهر قصيدة تنداح في عباب
                        الطيبة ....والحب

                        في الدماء تشتعل المايات
                        صرخات وجع تختفي
                        خلف زيف الأعراس
                        مواويل جرح نازف
                        تفشي الأنوثة لفظاعة القيم
                        والممنوع من كشف المستور
                        اطباقا على القصائد
                        بتهمة اعوجاج الحروف

                        نحن العصاة على الخضوع
                        المتمردات على الخنوع
                        لا يعلمون أننا نحترف العطش
                        إن نضب الماء في الكفوف
                        شهبا حارقة نظل
                        لا تعتنق الانطفاء
                        مهما أتخمتها زخات
                        الغيم المهرب بين الفصول
                        لا نريد للغفوة أن تقيم فينا وهما
                        يعاند اليقظة ...
                        امتصاصا لغضب الانتفاض !

                        تعليق

                        • مالكة حبرشيد
                          رئيس ملتقى فرعي
                          • 28-03-2011
                          • 4544

                          مغربي أنا....
                          أجيد جلد الذات
                          بسوط النكت السمجة
                          من دفين الوجع أبدعها
                          وبملح الدمع أشكلها
                          هكذا أضمن انتشارها
                          بين أقراني من ذوي الخيبات
                          في وطن يجيد ترشيد الحرقة
                          ليبلغ الكمد محله


                          مغربي أنا.....
                          أستمتع بالنوم في العراء
                          السماء خيمتي ....والنجوم ندماء
                          يوثقون لحظات احتراقي
                          الكلاب الضالة تدفيء ظهري
                          والقطط تشاكس نومي
                          وأنا أزاحمها في علبة الكرتون
                          حيث الصغار وانا ننتظر
                          ما تجود به الموائد المستديرة
                          من بقايا اللصوص المبجلة

                          مغربي أنا.....
                          من قال أريد مستشفى او مدرسة
                          جامعة...او حتى مرحاضا
                          التبول على الجدران يشعرك بكينونتك
                          وموتك على الرصيف يمنحك هالة
                          في الهواتف العابرة ...
                          متسعافي جرائد الغد ....
                          وجنازة تليق ....على شاشة الفايسبوك

                          مغربي أنا.....
                          أرضع حلمة العراء
                          كيما أصاب بالسمنة
                          أعجن الفراغ رغيفا
                          على أبنائي وأحفادي...أوزعه
                          ويبقى حق الجيران محفوظا
                          في جراب الحاوي
                          كيف لا وعشرون درهما
                          أخرجتنا من النماء
                          لنحتل مرتبة الهراء

                          مغربي أنا......
                          لا حاجة لي بعلم أو كتاب
                          فشاشة التلفاز كفيلة بتعليمي
                          كيف يكون الرقص على الجراح
                          كيف بالجهل تضمن بطاقة انتماء
                          بالكي تخرس ضميرك
                          إن انتابته نوبة الوعي والدهاء

                          مغربي أنا......
                          ومن مثلي تجاوز صبر أيوب
                          وأنا في الألفية الثالثة
                          مازلت أسكن الكهوف ؟
                          بمحراث الانتظار أحرث المدى
                          على امتداد الأزمنة اشتل الامل
                          في عيون الغضب
                          عل مطرقة الجلاد تسقط يوما
                          ليتحرر الغيم المعتقل
                          على افق الزمان
                          يعود الأمان الهارب في كل الجهات

                          ها قد جرف النهر الحقيقة
                          اختنق الافق باللعنات
                          فاي مصالحة تعيد للوطن لغاته الضائعة
                          لتتحرر الانفاس الرقراقة
                          من قيود الصمت الثقيلة
                          لنردد على مراى الماضي ومسمع الآتي
                          نشيد الخلاص؟

                          تعليق

                          • مالكة حبرشيد
                            رئيس ملتقى فرعي
                            • 28-03-2011
                            • 4544

                            كما العادة ....مازلت هنا ...أداعب الحروف
                            أمسد الزجاج
                            علَّ النبض يهتز في جوفه البارد
                            لم تمنحني الزرقة المستعارة دفئا
                            ولا فرصة عبور نحو البر الثاني ....
                            حيث العيون مشدوهة
                            في انتظار همس
                            فقد بوصلة الطريق

                            كما العادة...استحضر الوجوه
                            أستعرض الأحداث
                            كلما نكزتني قسوتها ...
                            قمت بتعديلات
                            تسمح بمرور الهواء إلى رئة الخيبة
                            وكلما حاولت برودة الموت
                            التسرب إلى شرايين الذكرى...
                            سارعت إلى تجديد دماء الوهم ...
                            قبل أن تموت خلايا الأمل ...
                            وأجدني في محطة انهيار

                            كما العادة.....أضمخ الحوارات الجوفاء
                            بما أوتيت من حكايات عابرة ....
                            ابتسامات تمنحني بعض اليقين ....
                            أني...كنت لحظة فرح.....
                            في مفكرة ظلت غريبة...على مقعد نسيان

                            كما العادة.....
                            أختار من الموسيقى أكثرها دغدغة للمشاعر....
                            إيلاما للروح ...
                            إيقادا للأوجاع المنطفئة ..
                            .إيمانا مني....أن الدمع هو الإنسان
                            على قارعة الغربة أجلس ....
                            افك حزمة الذكريات ....
                            أنتقي أكثرها رقة
                            لأختلق العذر لكل ذي ذنب فظيع

                            كما العادة....مازالت الأبجدية تحتويني
                            الحرف يهدهد حزني
                            والصمت نديم لا يفقد رغبة السهر ....
                            مهما كلل الفراغ جبهة الليل ....
                            وتوجني ملكة على عرش انهيار

                            تعليق

                            • مالكة حبرشيد
                              رئيس ملتقى فرعي
                              • 28-03-2011
                              • 4544

                              كما الأشجار المعاكسة لقطار سريع
                              تمر الوجوه مسرعة صوب النسيان
                              كلما غرزت أظفارها في الوحل
                              خرجت على هوامش الاعتياد
                              كان الوقوع .. أسرع في جب الحكاية
                              حيث القهر يوزع بالتساوي
                              على ابناء الضيعة..حفدة الحلم

                              كما الفراغ ...تتمدد العتمة
                              راسمة حدود الصمت
                              كيما يتجاوز العصيان
                              مسافات الذهول
                              خارطة الموت تحث به الخطى
                              ... للهاوية...
                              بعيدا عن ذئاب فصلت الحياة
                              على مقاسها.
                              مترست البحر والقفر والجبل
                              ودوزنت الهواء
                              عند الحدود تقف منتصبة
                              حرصا على سلامة خطباء
                              جاثمين على صدر الحياة
                              وقسمة ضيزي....لما تكتمل بعد

                              كل ما يرفل في الظل
                              له انعكاس في عيون المدينة
                              جرح في قلب القبيلة
                              بعدما عقدت الخيبات قرانها على المصائب
                              والدفوف على قمة الضياع تهتف
                              الله حي....والله حي
                              أطفال الضيعة السعيدة عند المدارات
                              يحيون الأضواء الحمراء
                              تحتها يقفزون ....بهلوانات
                              تضحك في وجه الكاميرا
                              كيما تغضب أعمدة النور
                              وتنفيهم إلى بيداء العتمة

                              منذ الأزل وديوان العرب يحكي
                              عن بطولات عنترة
                              وكيف يجزل الملوك العطاء
                              كلما أمعن الشعر في الكذب
                              في اختلاق بطولات لهزائم
                              على إيقاعها ترقص الجواري انتشاء بجراحها
                              فلا حاجة للتاريخ بشعوب
                              تلوك الحصى وتهتف
                              يحيا الجلاد
                              همه أمجاد القتلة
                              لهم تفتح المجرات
                              ليتسربوا كما الفياريس
                              في دماء الأجيال
                              تاريخا مستعارا تهتز له الأهازيج
                              الزغاريد مرتبكة...تشيع الفجر
                              و البلاد رهينة ليل ذليل
                              حدوده أقفال صدئة
                              وقلبه حجر صلد
                              لا يتفجر منه الماء
                              مهما على جنباته تشققت
                              شفاه الطفولة

                              لا تلفوا الدروب...ابناء القهر
                              تغنجا....ما عادت تستدر الغيث
                              جيفارا غاضب....
                              وحنظلة اضناه الانتظار مشدودا
                              الى تابوت الصمت

                              تعليق

                              • مالكة حبرشيد
                                رئيس ملتقى فرعي
                                • 28-03-2011
                                • 4544

                                بحروف غسقية
                                يحاورني الحنين
                                صمتا...مقبلا
                                في موكب اندهاش
                                في باحة الروح يستقر
                                احاول فك الغازه....
                                قراءة بياضاته
                                تخونني فراستي
                                وما اعتمدت من استشعار
                                للنبض الراكض
                                على الضفة الاخرى.... للمستحيل

                                من يحميني من حلم
                                يطل مبتسما
                                من شاشة الافق؟
                                من يضبط ايقاع النبض
                                والعين تائهة في نظرة
                                تتعرش الحواس
                                في الدواخل تنتظم قصيدة
                                تدغدغ ارق الغسق...
                                وشفق الحزن.....
                                على عرش الفؤاد تتربع
                                زهرة اوركيد
                                تحيي عواصم العشق
                                في وهج النسيان

                                ها أنا....ها أنت
                                شرود يداعب ازمنة الضياع
                                موال حزين يستجلب
                                المواعيد الملغاة
                                عل الحياة تدب في حكاية
                                ثكلت امانيها على صخرة صبر

                                تعليق

                                يعمل...
                                X