[align=center]صمت ...صمت...صمت وانتظار
بين الصمت والصمت
أهدهد الحلم
وبين الانتظار والانتظار
أهديء روع الوهم
حتى غطى اليأس
كل مساحات الأمل
فتفجر البحر بركان ألم
من بين الصخور لملمت الأقدار بقاياه
لتعاود تعذيبه [/align]
رأيتك حلما منذ نيف ومهد وحين كنتِ هنا أدركتُ لم تكن الأولى رأيتك دمى صورة معلقة على جدران روحى رأيتك ثم رأيتك نعيما وبدرا منيرا فلا تديري وجهك إلا لقوافل الحنين فى عينيّ
التعديل الأخير تم بواسطة ربيع عقب الباب; الساعة 24-04-2011, 00:20.
لصوتها نجوى الفصول وهمس الزنابق صحو وردة من غفوة لتقبل ندى الصبح يغزو كوني وسحبي وخلاياى فأشتعل جنونا وحين تهمس بها : ربيع أتزوبع و أدخل عين القمر بلا عودة !!
يتأبطني حنين ما عهدته أشاغبه و يشاغبني أحدثه ألا يكسرني أوثق بيننا عهودا لكنه بمجرد أن يحط طيفها بساعدي ينسي تماما يحنث بما قطع يسلمني لسلطانها علىّ لتعلو صرختي : و إلى لذيذ لقائكم ترتاح !!
سوف أغادر صدفتي أهشم قشرتها - ذاك العازل المميت - لأحلق كطائر ألقط حنطتك وبجناحيّ أقيمك فى صدفة أكون قشرتها و تكونين أنا من وهج أنفاسك تشع يميني و يساري نكون معا بللورة أنت جذوة نارها و أنا نور وجهك فهل بقى مني إلاكِ !!
اضرمينى عشقا يا كلي العائد مني إليّ قشري هذى السنين عن عينيّ لتشهدي لها ببلاغة العشق وتشهد لك بروعة التجلي ثم برفةٍ من فيروز أشواقك حاذري من صخب دفئها اخلعيني عن بدني لأسكن ما ظل حاضرا في الغياب
جذوة يشتعل شهاب الروح تحت قدمي حبيبي ليظل السر موصولا بخافق النجوى وتظلين أنت محمية علياء كآية أو كسدرة أو كقبلة يؤمها ما كان مني و منك بلا خشية وافتضاحات استباحات من جن و إنس !!
تعليق