ذاكرة الوجع

تقليص
هذا موضوع مثبت
X
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • مالكة حبرشيد
    رئيس ملتقى فرعي
    • 28-03-2011
    • 4544

    رذاذ الحلم


    يداعب جدائل الغياب


    وهمس الأمس يلوح


    في آخر السراب


    كل اللحظات هناك


    مشتعلة بالتساؤل


    وحنطة القلب


    تناثرتها الطيور المهاجرة


    الق السلام


    أيها الراحل في الملكوت


    عل التحايا تعيد الانسجام


    أو تعجل بالختام


    قد يصير دمع الوداع قصائد


    تؤجل القطاف

    ولو إلى حين



    ها أنا أخطو نحو الشعر


    أبني بيوته


    بصور كلمى


    لأنثى البرق الـ تهتز


    تحت الريح


    ورجل الأناشيد


    الـ يحمل هتافات الرماد


    سأداهم الغياب


    بقصيد يعرف سلالة الوجع


    فالألم سلالتي


    والنزيف زوبعة


    زينت ركن انزوائي


    لا بأس أن أبدل ما مضى


    باحتراق جديد


    أصير قافية بكماء


    في بيت القصيد


    أعيدني إلى بدء الرعفة


    وأشحذ سيف الأرق


    بوجه الأيام الهاربة


    أنا من طوائف بايعت


    منذ أكثر من عمر


    رمادها


    وتدفع كل لحظة حصة


    لحلم آفل !

    تعليق

    • مالكة حبرشيد
      رئيس ملتقى فرعي
      • 28-03-2011
      • 4544

      للضجيج شهوة الغابة
      لا يميز بين الرعية والفريسة
      بين التراتيل والزار
      كلما ارتفع انخفضت النوايا
      ومهما حاولنا الصلاة
      لا تخرج من الأفواه سوى البذاءة
      وعواء يطفيء الأنوار
      ليغتصب الغد =دون شهود=

      لا وقت للريح
      كي تمسح الآثار المبتردة
      هي على عجلة من أمرها
      فاستروا سوءاتكم
      قبل انبلاج البياض
      كل القرائن تثبت تورط الذئب
      في أكل يوسف
      هكذا قال القاضي
      بصمات الصمت
      تكشف الحقيقة
      ولو بعد جنازة وشهيد
      فاعتصموا بالهروب
      قد صدق الوعد
      وصار للزوج زوج
      للأنثى مثل حظ الذكرين
      ومواكب لشوارب
      تحتها يتراقص الأحمر
      منتشيا ...على ظهر قذيفة
      طلع للكرة أثداء
      لرضاعة الكبير
      وركلة للوليد
      كي يشتد عوده
      ويقوى على تسلق الغاب
      لا خوف على النهر الجاري
      ضفافه صالحة للقضم
      مهما عتقتها المجاري
      ومهما ألقوا فيه من لقطاء
      سيحملهم السيل
      إلى دير يتهافت فيه الوقت
      تتباغض النوايا بعيدا
      عن مهازل الماضي
      على قبر القتيل
      تقرأ آيات الغضب
      وتراتيل قيامة
      ستكشف وجه الرب
      في ساحة الموازين
      حيث الانهيارات تمتص
      كرامات القهر
      تؤرجح الحرقة
      قبل حلول الموت الوديع !
      أبشر أيها القتيل
      قد صبوا العري على رأسك
      كسروا السيف كي تنام
      باعوا الرصاص
      واشتروا لك دمى
      تختصر المسافات
      بين الغباء والذكاء
      و الغضب على مقربة
      يجتاز حدود النار والتتويج
      وانت يا وطني....
      تتربع عند احجارك الميتات
      ترتق الغمام لتستر سوأة
      راقصات مقدسات
      يجدن استدراج الثيران المنحورة
      ريها خرابا ولجا
      صعيدا جرزا


      لمن تركت النار مواقدها؟
      كيف انبجس الرجس من حجر الصبر؟
      من امتص من الازهار رحيق العناد؟
      وكيف نسج القهر من جراحه
      قلعة الوفاء ؟
      لتنيخ الاحلام ركائبها
      يغول النزيف في حمى الايام؟
      السماء في حداد مشرع
      والكمائن تتناسل في المدى
      عشيرتي فقدت بكارة غضبها
      فمن أين تنبثق قيامة اثخمت الشعر
      والذئاب تؤذن فينا
      :
      حان زمن التيه
      انفتح الطريق الى الهاوية
      خيركم في الصفوف الاولى
      محفوف بالكرامات
      وحفنات من الهزائم والخور
      قدموا اشلاءكم المسكونة بالرعدة
      ارواحكم الحائرة
      بين المروق والخضوع
      كي ينبجس الذل على الافق
      وتنفذوا بين هوة واخرى
      بعيدا عن اي صراط مستقيم

      تعليق

      • مالكة حبرشيد
        رئيس ملتقى فرعي
        • 28-03-2011
        • 4544

        المئذنة
        نهشت خصرها الذئاب
        معلقة بين العتمة ..
        وعيون التيه
        الجدران تشبك إيمانها ..
        بحبل إيمان القطيع ..
        في حفل ولاء شذوذ غائر ..
        في عمق الحضور
        على إيقاع آلات الكمان الغاوية

        الناي الفاتح ثقوبه للغواية
        والطبل الحامل للميداليات الذهبية
        دقوا المزامير
        قد اقتنص الرب نساء
        وغلمانا تجيد حل الخلايا المعقودة
        لتحتدم الكريات
        يتوطن الصمت المسام
        ويتغصن العفن في حدائق العري
        =هز الوسط=يا وطني
        لتجهض الأماني
        قبل حضور فقيه العتمة
        وجمهرة الرجم
        دون دراية
        البحر صامت
        وقطيع الماعز عبر إلى الشط الثاني
        الموشى بالخمر والحبوب
        الرافل بالظلمات والسكينة

        محراث الذل مر من هنا
        يبذر المهازل للعام المقبل
        والوعي يسير في المؤخرة
        حاملا أكفان موتى
        هربوا من القبور
        بحثا عن عكاز أمل
        يقود نحو صفحة
        لا تختلج بعلامات تعجب
        لم يقرأها أعمى
        ولا سمع عنها أصم
        تختصر الأزمنة في رحم قبيلة
        تأبى وضع شهدائها
        مهما اشتد المخاض
        الطبول قيام
        كعوب الغواني
        أدمت جمجمة الرصيف
        والأخطاء في خيلاء تقدمنا
        دروع بشرية لصباحات غجرية
        لا محل لها في دوران الكرة
        حتى صار الغد نشوة احتضار


        عيون الانتظار تتوسل الغيم
        أن يتريث في غضبه
        حتى نطفيء النار ..
        العالقة بالمنبر
        ونعقد قران الحصير
        بدوران الشمس
        الغياب يشارك الموت
        كأس الذنب..
        بعيدا عن موائد طعام ..
        تحتفي بعدائين ..
        عابرين لقارات الوهم ..
        حاملين لفتائل القتل
        والجوانب جوارح
        يفتكها الدود !

        تعليق

        • مالكة حبرشيد
          رئيس ملتقى فرعي
          • 28-03-2011
          • 4544

          كتبنا كثيرا ..
          كي لا نضيع
          فلم ضعنا وتاه الحرف منا ؟
          كم سابقنا الشمس
          وفي النهاية صرنا
          ظلا ملقى على الجدار
          كم كتبنا بطاقة اليأس
          وبنينا بإسمنت الاحتراق
          كأنما اختارنا القدر
          لبناء دارات للأشقياء
          في عالم فسيح بالتوبة
          محاصر بالذنب

          أيها الغائب الغريب
          عد قبل الموعد بقليل
          لنتناول وجبة الصمت معا ...
          في الصحن ذاته
          تعال ..
          وانسكب مع تدرجات الدخان
          لا تبخل على المنفضة بالأعقاب
          كيما يعرج الذهول نحو نقطة
          تجمع بين الصخب الهادر للكآبة
          والرسائل الـ تفضح وجه الانتظار
          بعدما سقطت عنه الأقنعة
          في سلة المهملات
          كم تحمل هذه السلة من أسرار
          بعيدا عن دغدغة المكتب
          وبرودة الزجاج !

          إلى هنا .. مازال الزمن بعيدا
          يطقطق فصوله
          فوق تعب الشارع
          الشرفات مثقلة بمخلفات الانتظار
          القطط تنكش الأكياس مبتهجة
          بعدم رغبتنا في الأكل
          تتمنى لو أن كل الأيام
          تمتليء بالاستغناء
          بضجر بهيج
          يجعل حياتها أعيادا
          والأجفانَ مثقلةً بالسبات
          التباشير الأولى للرحيل

          هدهدنا الشعر كثيرا
          عله يسيطر على الأجواء
          يستدرج الأرواح
          نحو سنة ضوئية
          تنير أجهزتنا العصبية
          فإذا المراحل تتوالى
          في تشنجات
          حتمية
          ..فاستسلمنا للغبن

          ما كان الحرف ليغير موضعه
          مهما اشتدت الريح..
          واهتزت الآآآآآه
          حين عجز الفلاسفة
          عن فك ألغاز الكون
          صرخوا في وجه العقم
          وكنا علقة عالقة
          برحم الغموض
          حولها تتراقص الذرات
          الفاقدة للمعنى !

          الشعراء لا يعترفون بالهزيمة
          هكذا تقول المنابر
          المكتظة بالأصوات
          في زمن يطيب المهازل
          بالكولونيا
          يمنح الغباء
          المزيد من الجلال
          كلما أجاد حلق ذقنه
          تفنن في رسم شواربه
          وفرك أسنانه مليا ....
          قبل القراءة ثلاثا
          وبعدها .. لا حرج !!

          تعليق

          • مالكة حبرشيد
            رئيس ملتقى فرعي
            • 28-03-2011
            • 4544

            1. [*=center]الغياب ....شهقة المكان

              [*=center]زفرة خوف

              [*=center]تطبق على الزمان
              [*=center]كلما توزعت الأنفاس

              [*=center]صرنا أقرب إلى الزوايا
              [*=center]رزم ذكريات تختبئ

              [*=center]في الأركان
              [*=center]على الملامح
              [*=center] ..تاريخ موعد...لا يصل
              [*=center]

              [*=center]

              [*=center]

              [*=center]الحضور قسمة ضيزى

              [*=center]على جبهة الجدار
              [*=center]يحفظها العابرون

              [*=center]سرعان ما تسقط منهم
              [*=center]عند عبور جسر الرحيل

              [*=center]

              [*=center]

              [*=center]بعض الأحلام .. تظل عالقة
              [*=center]بين الفضاء والهاوية
              [*=center]وبعضها تحمله الريح
              [*=center]عربون انسحاب

              [*=center]لا امتداد لدعاء
              [*=center]يقايض السماء بالدموع

              [*=center]من أجل سحاب يحيي الموات
              [*=center]الغيوم ...تدرك اللعبة جيدا

              [*=center]ولا ترغب بدخول

              [*=center].تجارة فاشلة
              [*=center]

              [*=center]

              [*=center]عند ناصية الصمت

              [*=center]الظلام يهدد بوجع جديد
              [*=center]بهموم غير مألوفة
              [*=center]تحملها العتمة القادمة

              [*=center]تهشم العزائم
              [*=center]وتمني الأرواح

              [*=center]بخيبات مستعجلة

              [*=center]البسمة على جانب من الانتحار
              [*=center]الدمعة مطيبة بالتعاويذ

              [*=center]وأنت أيها العاكف
              [*=center]على تلة الهزائم

              [*=center]لا تمل من تعداد الخيبات
              [*=center]ترداد ما جاء في الأخبار

              [*=center]ببغاء ...تحفظ التفاصيل=

              [*=center]أمريكا أعظم البلدان

              [*=center]توزع الديمقراطية

              [*=center]ذات اليمين ....وذات الشمال

              [*=center]النشرات الاخبارية تنذر

              [*=center]بعواصف رعدية

              [*=center]وأهات دهر زاحفة

              [*=center]بلدي من الدول النامية

              [*=center]قد تنضم إلى الاتحاد

              [*=center]بعد مهرجانات ردح متتالية
              [*=center]لنستولي على فؤوس

              [*=center]..تجيد تهشيم الجذوع الضعيفة
              [*=center]التحدث بلغات كئيبة

              [*=center]قد تغير في تركيبتنا
              [*=center]الـ فقدت الصلاحية

              [*=center]علنا نصير من جنس العصاة

              [*=center]أسياد التحولات !



            1. [*=center]متى نمسك طرف الخيط ؟

              [*=center]لاستدراج الشمس القصية ؟

              [*=center] نكسر كأس العويل

              [*=center]ونعتلي صهو الاصرار

              [*=center]قد مل منا قفص الاستسلام؟
              [*=center]الزمن في تدحرج

              [*=center]ونحن أوابون على الرصيف

              [*=center]شاربون شرب الهيم

              [*=center]متسابقون نحو معارك التسطير

              [*=center]وكثير....كثير من التنظير !

            تعليق

            • مالكة حبرشيد
              رئيس ملتقى فرعي
              • 28-03-2011
              • 4544

              من بين العناوين
              الغارقة في المجهول
              استلك شعرة
              لوثت عجين الذاكرة
              كل الحقن فشلت
              في تهدئة اوجاعك المزمنة
              وحدها جمرة الكي
              اخرست آهك الا دمنتها
              مذ عسعس الغرام
              صحصح العشق
              وكنت بعضا منك...يا كلي
              افرغ من دن صمتك
              وامنح انتظاري المحموم
              بعض حقه
              وان كان العمر غروبا
              قد بلغت من لدني قهرا
              وما انتزعت منك يوما عذرا


              اصدق العشق
              ما يتغذى على افانين الرماد
              من فرات الانتظار يرتوي
              فاينك من سلسبيل احتراقي
              كل لحظة أشيع بعضي
              الى الهاوبة الاخيرة
              لا طائر هنا يعلمني
              كيف أستر سوأتي
              ولا حلم يبعث النبض
              فيما تبقى
              فانثر غبار ابتسامتك العجفاء
              امنح برد الحكاية بعض دفء
              لاتسلق جليد الجفاء


              ثمة حزن دفين
              في صوت الريح
              وجع في روح القصيدة
              وانت ....حرف حاد
              يجرح قلب القافية
              ها أنت تعزف على ناي انهزامي
              عند اخر محطة للحلم
              والصفصاف يصغي واجفا
              فوقه اعشاش
              تحمل بيض الاماني
              الذي تعفن
              حين خمدت الرعشات


              القصائد تراود
              غبار الحكاية
              عل حبات الدمع المتدحرجة
              ترويه فيخضر
              اغصانا نديانة
              تعيد للظل المنكسر عنفوانه
              للحلم الافل توهجه
              ليتخضب الهواء
              بوهج الضحكات


              قد عبرنا رجفة النهاية
              ولم نفطن للقر
              وقد حصد حقول الوجدان
              سلام ...سلام
              ايها القصيد المفتوح
              على سفح الذكريات العميق
              في بؤبؤ الروح يمامة
              تنقر فاكهة الموت
              وتغني لفجر غجري
              لم يخطيء طوالع الرؤيا

              تعليق

              • مالكة حبرشيد
                رئيس ملتقى فرعي
                • 28-03-2011
                • 4544

                لملمني من عتبات الضياع
                حيث تقاطعت الحضارات
                قبل أن تلتهمني خفافيش الظلام
                أين " زيوس" ليحملني على ظهره
                ويعبر عباب البحر
                لإنقاذ أسطورة خطها الأغارقة
                ومسحت آثارها بيانات الصمت
                بعدما لوثت مياه " أبسو" الرقراقة
                لتسقي آلهة الطاعون
                الدماء العذبة

                الصباحات مكتظة بالرحيل
                الظهيرة مثقلة بالعويل
                والليل....يحمل المقابر
                إلى وجهة غير معلومة

                الكمان لم يسطع ترميم خارطة الوطن
                ولا الطبلة رسمت الحدود
                الدخان أقوى
                والعيون أصابها الرمد
                أيها الياسمين المعنى بالدمع
                حاولت دوما مخاتلة القدر
                تكديس الأحلام
                بين النهد والنهد
                كيما يفقد الفجر الهوية
                كانت سلال اللعنات قد امتلأت
                والصبح أصابه الأرق

                أم القرى بعيدة
                والبحر مسور بالحديد
                قالت " ميركل"
                : سنخبر أطفالنا أن مكة كانت قريبة
                والعرب لجؤوا إلينا
                المجر أقرب
                الأسلاك ترسم خارطة جديدة
                لأحلام ملغاة
                وتواريخ لم تصل في موعدها
                لتاج مرصع بالأشلاء
                يدوسه الزمن الغبي
                والبيانات العاهرة
                حين خلت القبيلة من الحراس

                أيها العابرون فوق الجثث
                كم طويتم المسافات كي تسكنوا خاصرتي
                كم بضحكاتي زينتم دروبكم المجهولة
                هاتوا ذنوبي المؤمنة
                اجمعوا سرابيلكم
                كيما يتعثر التاريخ
                خذوا رماد نجومكم المنطفئة
                أعيدوا إلي شمسي
                قد عبرت عقارب الزمن
                حان فتح الجرح
                تضميده بأعشاب بحر
                انفجر من عمق الخيانة

                هذي النذبة العذراء
                تراود انتظار الغريب في عزلته
                لها حزن تمجده الأسطورة
                بابتهالات الجوع
                تراتيل العطش
                واستعارات الابتسامة
                كل الأساطير تقول أني :
                وجدت قبل الصخر
                ببحار وسنين
                كانت السحب تتهجاني
                كي تمطر في موعدها الظمآن
                والياسمين يؤثث احتفالات الفجر

                خجولة صلواتنا
                تصاعد فيها نداوة الخيانة
                في الأعماق يتناسل الندم
                ولا أحد يعرف حتى اللحظة
                لم ينام الخفاش مدلى ؟
                لم يردد الببغاء الكلام ؟
                ولا لم تنحني السنابل المثقلة ؟

                هذي قيودنا الثقيلة
                تطرق أبواب المستحيل
                لن تتوه كما دائما
                في شعارات الاجترار
                ابتهالات الدراويش
                وفتاوي الزمن الغبي
                لن نحمل صور " جيفارا "
                قد بهتت ملامحه
                في العيون المتربصة

                للياسمين غد مشرق
                لن يخلف ميعاد " عشتار"
                معول الموت
                لن يخطيء الهدف
                وسيعود تموز وفي كفه
                سيف الشام ....وكتاب الإغريق ![/color][/size][/center]

                تعليق

                • مالكة حبرشيد
                  رئيس ملتقى فرعي
                  • 28-03-2011
                  • 4544

                  فصلوا العتمة على مقاسنا
                  واقتسموا الشمس
                  تحت الطاولة
                  القمر يحبو
                  بين أرجل الشعراء
                  والقصيدة مومس
                  تجمع الريالات
                  بدُفِّ الذل
                  كل اللغات عاجزة
                  في ردم الهوة الفاصلة
                  بين الكرسي والرصيف
                  الجهل يسبح بحمد المخزن
                  والوعي يدفع الضريبة
                  البيانات حبلى بالوعود
                  والأيام تطلب اللجوء
                  خارج الزمن
                  كل شيء مباح في السيرك
                  كما الحب كما الحرب
                  هكذا يقول من وزعونا بالتساوي
                  في الشتات
                  سأرتشف قهوتي تحت الجسر
                  قرب مجنون يردد= تموايت=
                  مازال يعيش في الزمن الجميل
                  أحسده .. وهو يتعرى من الثياب
                  من الكذب والخداع
                  يتبول حيث يشاء
                  ويتغوط بكل جرأة
                  على باب الحكومة
                  عند الغروب يرفع صوته
                  لافظا كل ما أثقل صدره
                  من روائح المدينة
                  ملامح المقاهي الكئيبة
                  وطوابير البنك
                  الـ تحمل أوزار الأزمنة
                  الغابرة والقادمة
                  =المشتاق إلى فاق واعر حالوا=
                  هكذا نقول
                  كلما اعتلى الكرسي الجمجمة
                  ساقت العربة الهياكل الفارغة
                  وانتذبت البذل
                  لمناقشة القضايا العالقة
                  وتقرير مصير القطيع
                  الرابض في الجزء غير النافع
                  من بلاد الأقزام
                  وأنا صغيرة قرأت قصة الأقزام
                  كانوا سبعة فقط
                  وأميرة واحدة
                  كيف تناسلوا وتحللوا
                  حتى ضاقت بهم الأرض
                  لتسعهم العتمة الفسيحة
                  تحت الجسر؟؟؟
                  خرجنا عن المألوف
                  في الشعر ...في النثر
                  في الأكل والشرب
                  لكننا على سراط الخوف مازلنا
                  نشنق أنفسنا كل يوم
                  على قوس الإذعان
                  بمشنقة أنيقة
                  نشيع بعضنا بابتسامات باهتة
                  ولم لالا=
                  ضحكات فاترة تثبت = أننا بخير

                  تعليق

                  • مالكة حبرشيد
                    رئيس ملتقى فرعي
                    • 28-03-2011
                    • 4544

                    الطفل عند الأسلاك الشائكة
                    يستجدي الصمت المتربع ..

                    على قمة الخيانة
                    جسده خلجان تتدفق
                    والضمائر تشرب فنجان الردة
                    تقهقه=الله أكبر
                    القضية عالقة=
                    ما سر ابتسامة الجوكاندا ..
                    التي أرقت المضاجع ؟
                    الإطار حال دون اكتمالها
                    نصف ابتسامة
                    لامرأة جميلة
                    مازالت الأبحاث جارية ..
                    لفك لغزها
                    على الأرصفة:

                    ملايين الابتسامات الملغاة
                    الأحلام المصادرة
                    الأماني المغتالة
                    تاريخ أجدبوه ..
                    كسروا عموده الفقري
                    باعوا أعضاءه في سوق النخاسة ..
                    بثمنها اشتروا قوارير عطر ..
                    فودكا ..
                    خلخالا لأميرة تجيد الرقص ..
                    على جماجم الأطفال
                    الجوكاندا تطل من خلف البحر ..
                    بنصف عين
                    كيف انشغلوا عنها ؟
                    هل نسوا ابتسامتها ؟
                    هل فكوا اللغز المحير ؟
                    تتواثب السنون
                    الكرة تتدحرج
                    و"زيوس" غافل ..
                    لم يفكر في حملها ثانية
                    فمن يحملها ليعدل الميزان ؟
                    : الحكم ..
                    الأمثال ..
                    وفتاوىالزمن العاهر..
                    أثقلت كاهل الشمس
                    الشعر أتخم القمر ..
                    أفقده القدرة على النطق
                    البحر شارد والأمواج ..
                    ما عاد يستهويها الارتطام
                    صور =سيلفي=
                    تضحد قلة الحيلة
                    تمنحنا ساعات من الرضا
                    بعيدا عن مجرات الهول
                    الديمقراطية عارية ..
                    تتغنج في الملاهي الليلة
                    مشعلة حالة من الهذيان
                    من الضحك الهستيري
                    : نكتة باهتة....
                    أحجية مبتذلة
                    مزيج يصلح لاستكمال ..
                    ابتسامة الجوكاندا المنتصفة


                    هلا توصل الباحثون إلى فك اللغز؟

                    تعليق

                    • مالكة حبرشيد
                      رئيس ملتقى فرعي
                      • 28-03-2011
                      • 4544

                      للقصيدة ألا تكتمل
                      والمدى أجنحة تلوك براءتها
                      قد جف الغيم
                      والريح تنثر رماده
                      على الأرواح الظامئة
                      بالأحلام تقامر
                      في الهزيع الأخير من الانتظار
                      قصائد الغيث منفية
                      خارج المجرات
                      والشعراء بالجبت يكتبون
                      على متاريس الصمت
                      كلما نكزهم الغاوون
                      قالوا =سلاما
                      ها نحن قادمون
                      فوق مراكب الغموض
                      عل القوم يفكون سرية الرموز
                      لنشفى من لغات العلة
                      قواعد العقم
                      الـ أتخمت المقاعد ...الجدران
                      وأرصفة المدن الساقطة سهوا
                      من خارطة الزمن
                      العناوين في ارتحال
                      ونحن أعمدة تآكلت
                      على حدود النسيان
                      هياكل فارغة
                      لا محل لها في فراغات الكون
                      تضاجع العتمة
                      فتتناسل العفونة
                      خارج فصول المطر
                      تبكيني المرآة
                      فأبتسم في وجه الظل
                      نكاية في عمر يعتقلني
                      على رفوف الغبار
                      تمشطني فانتشي
                      وبالقصيدة استر وشم الذاكرة
                      عري الأحلام
                      لأدفيء برودة المفاصل
                      التي شلت الأجيال
                      وحالت بينهم ودخول
                      الألفية الزاحفة
                      فكانوا من المغرقين

                      تعليق

                      • مالكة حبرشيد
                        رئيس ملتقى فرعي
                        • 28-03-2011
                        • 4544

                        تشبثت بالماء
                        أملا في أن تخسر الريح الرهان
                        وأبتهج بوهم لقاء..
                        منقوش على جذع أمل ..
                        لا يهتز

                        على مائدة الخراب
                        تقاسمنا الغياب
                        كان لك نشوة الرحيل
                        لي متعة الأرق
                        وللشرفة قُبلُ الريح
                        كلما جن الليل
                        تهافتت الأفعال
                        منهكة بياء الغياب
                        وأنا حاجب نقط استرسال
                        أنهكه الوقوف
                        على عتبة انتظار
                        يطرق الشوق
                        جمحمة الصمت
                        فيعربد الوتر
                        على إيقاع هدير
                        ملبد بدخان الرمل
                        ترقص الآااه

                        سيفي ابتسامة طرية
                        ذاكرتي مودة ..
                        لأزمنة غابرة
                        تتباعد المحطات
                        فيزيد طيش المسافات ..
                        نقعا على فضاءات الكسر ..
                        ومواعيد الشتات

                        لم ألتقيني ..
                        مذ تنكر الليل للنجوم
                        الندم حلقٌ..
                        في أذن القمر الضال
                        وأنا عكازٌ أعمى ..
                        يتلمس دربك ..
                        الموغل في السراب

                        من التيه .. كانت البداية
                        وإليه الرجوع
                        والجنبات لعنات ..
                        لتفاهة العشق ..
                        وعبث العاشقين

                        غضب البحر جيادٌ ..
                        تهشم صرخات الشوق
                        تعتم أنين الجرح
                        في الزبد تتعثر الكلمات
                        يشدني رحيق الابتلاء
                        إلى فراغ مشبع بالحنين
                        في الركن أنزوي..
                        لأرتب تواريخ الخيبات ..
                        فهرسا أعده..
                        لأجيال الهزائم القادمة

                        تعليق

                        • مالكة حبرشيد
                          رئيس ملتقى فرعي
                          • 28-03-2011
                          • 4544

                          هيجان المشاعر
                          يطيح بقبة الوعي
                          الميادين ابتهاج
                          بحماقات انهزام
                          كلما علت الضحكات
                          خلعت الشهوة رداءها
                          رافعة مقامات القبل
                          أعلى درج الابتذال
                          على مرأى ومسمع
                          مساطر قيود
                          دفنت الحلم
                          تحت طين التعب
                          على أفق الخيبة
                          نقشت الفزاعات
                          وشم الهزيمة
                          من شقوق العبث
                          تطل الخفافيش
                          كلما استدرجتها
                          رائحة الجعة
                          لبرد الرصيف
                          عفونة المتعة
                          والليل شطحات
                          تخترق أروقة البنكنوت
                          في ثقوبه يحشر التسكع
                          اعترافاته المجهولة
                          هو سفر لاختزالات الموت
                          بهلوانية العيش
                          أكذوبة الغد
                          الوهم لاعب متمرس
                          بين أرجل كراس
                          تجيد ركل الحقيق
                          لإصابة هدف انهيار


                          الجوع يغازل
                          مرارة الفقر
                          يقشر قحالة الفصول
                          بجفاء العشق
                          تمرد الأبجدية
                          على وحي الغاوين
                          وعتاب التيه للتيه
                          للحضور غسق الغياب
                          للجنب طهارة المنبر
                          ولنا طراوة الخوف
                          حتى تهتز المقابر غثيانا
                          من مضاجعة الحفار للموتى
                          عجن الرغيف
                          بنزيف العقم
                          وتوزيعه بالتساوي
                          على الأفواه المشقوقة
                          عند حدود الوقت المشلول

                          متى يتراجع الزمان
                          عن عشق المآذن السرية
                          الخطب الجوفاء
                          في الفضاء المستعار
                          امتصاص العرق المستباح
                          واستحلاب ريق القصائد
                          من جرح الجريمة
                          وجمجمة رصيف
                          كسرتها مطارق الانتظار ؟

                          صغار الأحلام ..
                          في الشوارع ضالة
                          تعتاش على بقايا ..
                          شعارات الزمن الآفل
                          فمن يخنق الذئب ..
                          الصادح على مآذن المدينة
                          وهو يدعو القهر ..
                          لصلاة خنوع ؟!

                          تعليق

                          • مالكة حبرشيد
                            رئيس ملتقى فرعي
                            • 28-03-2011
                            • 4544

                            ضحك البحر
                            الرمل بكى
                            السفن على الصخور متهالكة
                            والالحان اختتقت في حلق النوارس
                            على المسرح حقيقة ترقص
                            حركات ميمية
                            تحدد اتجاه الريح
                            الجمهور عاجز
                            عن فك تماوجاتها السريالية
                            يحتاج سبورة سوداء
                            تبنى عليها العمليات
                            دون احتفاظ
                            كيما يعجز في العد
                            ينسى المحتفظ به
                            ويخسر الحكاية

                            دوران الكرة
                            فك حزام الاستواء
                            فكيف ترقص الفصول
                            والمجرات لا تجيد العزف
                            على كمنجات الذبح

                            سقطت عباءة الكون
                            بدت عورته للقاصي
                            الداني في صراع طائفي
                            بين ستار اكاديمي
                            وعرب ايدول
                            والمحن مهرجانات
                            تستدرج الاضواء
                            مليارات ترسم التاريخ
                            على جسد انوثة مستعارة
                            بين دجلة والفرات حبال
                            تتسلقها الغفلة
                            فتمنحها العمامة وسام ابداع
                            هو رغيف طفولة منفية
                            تحت طاولة قمار
                            وشم بدوية
                            على قارعة الطريق
                            تقرأ داعش السلام
                            رسالة غربة
                            الى الياسمين المعنى بالجماجم
                            ورق العنب ال جف
                            في حلق المهاجر
                            وهو يتسلق سلالم العاصفة
                            ليبلغ بر الابتسامة
                            كانت المقصلة بالانتظار
                            هي ذهبية
                            تقطع راس الوعي
                            كلما انتابه الجوع
                            كيما يفتح ثلاجة الغربة
                            وتفوح رائحة الموت

                            اااه يا اوطانا
                            يقامر بها السكارى
                            في الهزيع الاخير
                            من الغفلة
                            ميتون نحن ....ميتون
                            فالنتمسك برجل الحفار
                            كي نغرق معا
                            ولا نستسيغ الشاي.
                            في كنف الذل

                            تعليق

                            • مالكة حبرشيد
                              رئيس ملتقى فرعي
                              • 28-03-2011
                              • 4544

                              المقهى والرصيف عاشقان
                              لا يحظيان بلحظات حميمية
                              بفسحة بعيدا عن ضجيج النهار
                              ارجل الكراسي
                              واباريق الشاي
                              فناجين القهوة اكثر ثرثرة
                              لها باع طويل في السياسة
                              الجرائد تدعم هلوساتها
                              ابريق الشاي رفيق الدخان
                              يميل حيث يتجه
                              التجاعيد توثق اللحظات
                              ينتظر الرصيف طويلا
                              عل الثرثرات تهدأ
                              وترحل الشهقات بعيدا
                              ليهمس في اذن المقهى
                              يبث غربته وحنينه
                              عمود النور يرقب الحركات
                              يكشف البسمات
                              الواضحة منها والمستترة
                              هكذا تمشي المدينة
                              طوعا او كرها
                              لا فرق بين متجول وهارب
                              التجاعيد الافلة
                              والطفولة القادمة
                              همهمات العشق
                              نزلة برد عابرة
                              الشوق وعكة صحية
                              كاس من الريح الباردة يشفيها
                              الزوايا عجز مزمن
                              يقامر كل ليلة
                              بتاريخ مخروم
                              احلام لقيطة
                              تخترق العتمة خلسة
                              حين ينكفيء الوقت
                              ويتاخر الفجر عن موعده
                              هو يدرك ان الطريق مصيدة
                              المعابر فزاعات
                              والحدود تمائم
                              تجهض الحمل القادم
                              تنعش ضجر الشبابيك
                              وتعقد قران الشرفات
                              بعيدا عن انيميا الحب
                              وعيون الربيع المنتظر
                              لن اوغل في التفاصيل
                              كيما انسى حكاية القصيدة
                              وهي تراود الزمن المكسور عن نفسه
                              تعده بغيوم حبلى بالغيث
                              باحلام مترفة
                              تدور فيها الفصول مرتين
                              ينزل القمر
                              ليمارس شعائر الحب
                              بين العاشقين
                              يقطع كعكة الغفلة
                              عند منتصف الفجيعة
                              كل السكارى هنا
                              يشربون نخب الضجر
                              يركبون مراجيح الريح ويغنون=
                              طاير يا هوى
                              طار الهوى
                              كنا له الاجنحة
                              الا صابها الرصاص الطائش
                              فترملت القصيدة
                              والجنين لما يكتمل بعد

                              تعليق

                              • مالكة حبرشيد
                                رئيس ملتقى فرعي
                                • 28-03-2011
                                • 4544

                                أمعن في الصّمت


                                فتصرخ الذّكرى


                                تفيض عينها


                                عشقا فراتا


                                على الخدّ .. تنبت بنفسجة بريّة


                                تلوّح للأفق بعبق الأمل


                                وعطر اللّقاء



                                أوغل في الذكرى


                                فتستفيق الأحلام المجنونة


                                على حبل وهم تقّافز


                                يمامة بلّلها الغيم القادم


                                واللّحظة دخان


                                غلّق الأفق المستعار


                                بين خيوطه تمرّ طفلة


                                على أهداب الشوق


                                تسافر نحو احمرار الغسق


                                عند محطة الأرق


                                تستفيق غجرية مثقلة بالودع


                                بجدائلَ مضفورةٍ


                                على اعترافات المجهول


                                غبش النّهارات المختبئة


                                بين حروف الأبجدية


                                والليالي المدسوسة في وسادة


                                يجتاحها انعكاس الحلم الزّئبقي



                                كلما هجعت الأصوات


                                اهتز وهج النسيان


                                يغازل سدول الذّكرى


                                يفضح سر الشّرفة


                                ويفكّ لغز القصيدة


                                خلف جدار الارتباك


                                تخفق اللّحظات الميتة


                                في نزيف الغياب تستحم


                                حتى منتهى الحلم


                                واستدارة الخفقان



                                الجدار يعرف سري ونجواي


                                فكم قرأت على مسمعه


                                رسائل الهذيان


                                وكم بين يديه عريت


                                قصائدي الملغومة


                                تلك التي يعوزها السّحر


                                لفك شيفرة ألغازها المرتجلة


                                هو يعرف رائحة اشتياقي


                                عطر حنيني


                                وألوان احتراقي


                                بين يديه شيّدت مرارا


                                كرنفالات فرح


                                وعند قدميه أقمت مرارا


                                حفلات تأبين


                                لنبضي المغتال



                                عندما يتبيّن ..


                                الدّمع المالح من الحلو


                                أصير حزنا يابسا


                                على وجنة الفجر


                                زهرة ذبلت على عجل


                                نحو الوسادة أحملني متثاقلة


                                وأنا أقرأ المعوذتين


                                من عيوني تتناثر زخات


                                تروي الحبق النّاشف


                                في حضن الشّرفة !

                                تعليق

                                يعمل...
                                X